في يوم الجمعة 13 مارس، أعلنت الأمم المتحدة عن حملة طارئة لجمع 308 مليون دولار لدعم لبنان، الذي يعاني من تداعيات الحرب الأخيرة التي أدت لنزوح أكثر من سُبع سكانه.

الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو جوتيريش، أكد من بيروت أن “التضامن يجب أن يكون بالفعل لا بالقول فقط”.

الوضع في لبنان يزداد سوءًا، حيث شنت إسرائيل هجمات واسعة على الجنوب وضاحية بيروت الجنوبية بعد اندلاع مواجهات في الثاني من مارس، بينما يواصل حزب الله استهداف المناطق بالصواريخ والطائرات المسيرة بشكل يومي.

الأعمال القتالية أسفرت عن مقتل حوالي 700 شخص ونزوح أكثر من 800 ألف، وسط مخاوف من نقص الموارد الغذائية.

نائب المدير التنفيذي لبرنامج الأغذية العالمي، كارل سكاو، أوضح أن التركيز الآن على من هم على حافة الجوع أو الذين يعانون بالفعل، مشيرًا إلى أنه لم يعد هناك هامش لزيادة الموارد لتلبية الاحتياجات المتزايدة.