أكد النائب إبراهيم عبدالنظير أن التحركات الدبلوماسية التي يقودها الرئيس عبد الفتاح السيسي تعكس الوعي الكامل للتحديات التي تواجه المنطقة، وحرص مصر على لعب دور فعال في احتواء الأزمات وعدم تفاقمها.

وأوضح عبدالنظير في تصريحات خاصة أن الاتصالات التي يجريها الرئيس مع قادة الدول تأتي ضمن جهود مستمرة من مصر لدعم الاستقرار الإقليمي، مشيرًا إلى أهمية تشجيع الحوار بدلًا من التصعيد، حيث تمتلك القاهرة تاريخًا طويلًا في العمل الدبلوماسي الذي يسعى لتقريب وجهات النظر وتهدئة الأوضاع.

وأضاف أن تأكيد مصر على رفض أي تهديد لأمن الدول العربية يعكس موقفًا ثابتًا يعبر عن التزامها بدعم استقرار محيطها العربي، لافتًا إلى أن الدولة المصرية تنطلق في مواقفها من رؤية استراتيجية تدرك أهمية الحفاظ على توازن العلاقات الإقليمية بما يخدم مصالح الشعوب ويجنب المنطقة المزيد من التوتر.

وأشار عبدالنظير إلى أن مصر تضع احترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية في مقدمة مبادئ سياستها الخارجية، وهو ما يتماشى مع قواعد القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، مؤكدًا أن هذه المبادئ تمثل أساسًا مهمًا لتحقيق الاستقرار وتعزيز التعاون بين دول المنطقة.

واختتم النائب تصريحاته بالتأكيد على أن الدور المصري سيظل عنصرًا رئيسيًا في دعم مسارات التهدئة والحفاظ على أمن واستقرار الشرق الأوسط.