نظمت جمعية سفراء السعادة في محافظة الغربية احتفالية رائعة لتكريم حفظة القرآن الكريم من الأطفال والشباب، حيث شهدت الأجواء تفاعلاً كبيرًا بحضور عدد من الشخصيات العامة، بينهم الدكتور طارق المحمدي، عضو مجلس النواب، والشيخ إبراهيم شبل، إمام مسجد السيد البدوي، والدكتور مجدي الحفناوي، بجانب أولياء الأمور والمجتمع المحلي.
شهدت الفعالية تكريم 35 متسابقًا من مختلف الأعمار، حيث حصلوا على جوائز مالية ودروع، بالإضافة إلى إهدائهم المصحف الشريف، وذلك تقديرًا لجهودهم في حفظ كتاب الله، وتعزيزًا لمسيرتهم العلمية والدينية. تأتي هذه المبادرة ضمن جهود الجمعية لدعم النشء والشباب، وتحفيزهم على التفوق العلمي والديني، وغرس قيم الانتماء في نفوسهم.
أكدت الدكتورة رانيا الكيلاني، رئيس مجلس إدارة الجمعية، أن تكريم حفظة القرآن الكريم ليس مجرد احتفالية، بل هو رسالة تقدير للمتفوقين وأسرهم ومعلميهم الذين ساهموا في هذا الإنجاز. وأشارت إلى أهمية تقديم الدعم الكامل لهؤلاء الحفظة، لأنهم يمثلون قدوة حسنة لكل أفراد المجتمع، وحفظ القرآن الكريم يعزز الأخلاق والانضباط.
أضافت الكيلاني أن الجمعية تهتم بالأنشطة الثقافية والدينية التي تساهم في بناء جيل واعٍ يحمل رسالة الإسلام السمحة، مشيرة إلى أن التعاون بين الأسرة والمجتمع يخلق بيئة إيجابية تساعد على تنشئة شخصية متوازنة. كما أثنت على مستوى الأطفال والشباب المكرمين، معتبرة أنهم يمثلون صورة مشرقة لجيل قادر على التميز.
الجمعية مستمرة في تنظيم مثل هذه المبادرات لدعم المواهب الدينية والعلمية، إيمانًا بأهمية الاستثمار في الإنسان وبناء قدراته الفكرية والروحية. الاحتفال يمثل أيضًا منصة لتعزيز روح الانتماء والاعتزاز بالهوية الإسلامية، وتحفيز الأبناء على التفوق والالتزام بالقيم الدينية.
من جانبه، أعرب الدكتور طارق المحمدي عن تقديره لدور الجمعية في رعاية النشء والشباب، مؤكدًا أن هذه الفعاليات تعكس اهتمام الدولة والمجتمع بالعلم والدين معًا. وأكد أن تكريم حفظة القرآن ليس مجرد حفل رمزي، بل هو استثمار حقيقي في الإنسان، ويعزز مكانة العلم والدين في تنشئة الأجيال القادمة.
احتفالية شهدت أجواء من الفرح والسعادة بين الأطفال وأسرهم، حيث تم توزيع الجوائز وشهادات التقدير والهدايا الرمزية على المكرمين، مما يعكس الفخر بإنجازاتهم. المشاركون أكدوا أن هذه المبادرة تشجع الأبناء على الاستمرار في طريق العلم والإيمان، وتقدم نموذجًا يحتذى به في التفوق والالتزام بالقيم الإسلامية.
تعتبر الفعالية استكمالًا لجهود جمعية سفراء السعادة لتوفير بيئة محفزة للأطفال والشباب، تساعدهم على تنمية مهاراتهم الدينية والثقافية، وتشجعهم على التميز والابتكار، بما يضمن إعداد جيل قادر على مواجهة تحديات المستقبل بثقة وإيمان. الاحتفالية تعكس التكامل بين الجهود المجتمعية والأسرة والمدرسة، لتنشئة أجيال متوازنة تسعى للتميز.
اختتمت الفعالية بتكريم الحضور من القيادات الدينية والمجتمعية، في رسالة واضحة بأن دعم حفظة القرآن الكريم والاستثمار في قدراتهم هو استثمار في مستقبل الأمة، وتعزيز مكانة الدين والعلم معًا يساهم في بناء مجتمع واعٍ قادر على الحفاظ على هويته وقيمه.








التعليقات