أكد الخبير الاقتصادي الدكتور كريم العمدة أن التضخم في مصر هيزيد بشكل ملحوظ بسبب ارتفاع أسعار الوقود نتيجة التطورات في الحرب الإيرانية، ورغم صعوبة تحديد الرقم بدقة، إلا أنه توقع أن يكون التضخم قريب من 2%.
وأوضح العمدة أن الجهاز المركزي للتعبئة والإحصاء بيقيس التضخم بناءً على سلة تضم حوالي 1000 سلعة، تشمل مواد غذائية وغير غذائية، وهذا بيدي صورة شاملة عن تأثير ارتفاع الأسعار على المستهلكين.
نسبة التضخم قد ترتفع
وأضاف العمدة أن التضخم ممكن يزيد أكثر إذا استمرت الحرب لفترة طويلة وظلت أسعار النفط مرتفعة عالميًا، وده هيأثر على تكاليف النقل والطاقة والسلع الأساسية في السوق المحلي.
وأشار العمدة إلى أن الزيادة في التضخم هتكون نتيجة صدمات العرض العالمية أكتر من كونها ناتجة عن زيادة الطلب المحلي، مما هيخلي مهمة السيطرة على التضخم أكثر صعوبة بالنسبة للسلطات الاقتصادية.


التعليقات