أعلن الدكتور حسام صلاح مراد، عميد كلية طب قصر العيني ورئيس مجلس إدارة مستشفيات جامعة القاهرة، عن تشغيل ثلاثة أجهزة ECMO جديدة في مستشفيات قصر العيني لأول مرة في مصر خلال شهر رمضان، خطوة تعكس التطور المستمر في خدمات الرعاية الحرجة بالمستشفيات الجامعية، وتؤكد التزام قصر العيني بتقديم أحدث التقنيات الطبية لخدمة المرضى.
وأكد الدكتور حسام أن تشغيل هذه الأجهزة يمثل إضافة مهمة لقدرات مستشفيات قصر العيني في التعامل مع الحالات الحرجة، مشيرًا إلى أن المستشفيات تسعى دائمًا لتحديث بنيتها التحتية بما يتناسب مع المعايير العالمية، لضمان تقديم أفضل مستوى من الرعاية الصحية للمرضى.
أضاف أن وحدة الإيكمو في مستشفيات قصر العيني تضم الآن مجموعة متكاملة من الأجهزة الطبية المتقدمة، مثل أجهزة ECMO وبالونات أورطية وأجهزة تنفس صناعي ذكي، بالإضافة إلى أنظمة الغسيل الكلوي المتواصل وأحدث غرف العمليات، مما يوفر بيئة علاجية متكاملة للتعامل مع الحالات الحرجة.
وأشار عميد الكلية إلى أن وحدة الإيكمو أنشئت في 2013، ومنذ ذلك الحين أنقذت العديد من الحالات الحرجة، لتصبح واحدة من الوحدات المتخصصة في دعم الحياة خارج الجسم في مصر والمنطقة، بفضل تجهيزاتها المتطورة وكوادرها المدربة.
وأوضح أن توفير الأجهزة الجديدة جاء بدعم كامل من البنك الأهلي المصري بقيمة 60 مليون جنيه، مما أتاح التعاقد على أحدث أجهزة ECMO وتشغيلها في وقت قياسي لتلبية الاحتياجات المتزايدة، خاصة خلال شهر رمضان، مما يعكس جاهزية مستشفيات قصر العيني للتعامل مع الحالات الحرجة.
من جانبه، أكد الدكتور أكرم عبد الباري، رئيس وحدة الإيكمو، أن الأجهزة الثلاثة تم تشغيلها بعد فترة وجيزة من وصولها، لافتًا إلى أن الوحدة تعمل وفق نظام متكامل للرعاية الحرجة، يشمل غرف عمليات متطورة وأجهزة قسطرة هجينة وأنظمة غسيل كُلوي مستمر، بالإضافة إلى أجهزة تنفس صناعي ذكية.
وأضاف أن تشغيل الأجهزة يتم على مدار الساعة بواسطة فريق طبي متكامل يضم أطباء وممرضين وفنيين متخصصين، لضمان أعلى معايير السلامة والجودة في تقديم الرعاية الطبية، مشيرًا إلى أن وحدة الإيكمو بقصر العيني أصبحت نموذجًا متقدمًا في تقديم خدمات العناية المركزة باستخدام أحدث التقنيات الطبية على مستوى المنطقة.


التعليقات