أكد المهندس حازم الأشموني، محافظ الشرقية، على أهمية متحف تل بسطا في الزقازيق، حيث يُعتبر واحدًا من أبرز المعالم الأثرية والسياحية بالمحافظة، لما يمثله من توثيق لتاريخ المنطقة العريق، ودوره في جذب السياحة من داخل وخارج مصر.
المحافظ أشاد أيضًا بالدور الثقافي الذي يلعبه المتحف من خلال تنظيم الندوات وورش العمل والمعارض المؤقتة، والتي تهدف لترسيخ الهوية المصرية وتعزيز الانتماء لتراث الحضارة القديمة.
من جانبه، أوضح إبراهيم علي حمدي، مدير متحف تل بسطا، أن فريق العمل بالمتحف نظم عددًا من الفعاليات خلال شهري يناير وفبراير الماضيين، والتي تضمنت:
الجولات الإرشادية
نظم المتحف 11 جولة إرشادية ل197 طالبًا من ذوي الهمم وطلبة المدارس وزوار المتحف، حيث تعرفوا على مقتنيات المتحف، والتمائم القديمة، وأدوات التجميل في الحضارة المصرية القديمة.
ورش العمل
أقيمت 9 ورش عمل متنوعة، منها ورشة “أزهار اللوتس للأطفال كرمز للتجديد والميلاد”، ورشة رسم وتلوين مجسمات من الجبس، ورشة “أعرف اسمك باللغة الهيروغليفية”، بالإضافة إلى ورش عن التحنيط في مصر القديمة، والمأكولات الشعبية، وعروض الفانوس وتصنيعه، ورسم أشكال تراثية خاصة بشهر رمضان.
المعارض المؤقتة
تم تنظيم معرضين مؤقتين بمناسبة الاحتفال برأس السنة الميلادية، دعمًا للحضارة المصرية وتعزيز الهوية الوطنية.
مدير المتحف أضاف أنه تم تنظيم فعاليات خاصة بمناسبة اليوم العالمي لسلفي المتاحف في 20 يناير، حيث تم التقاط صور للزوار، بالإضافة إلى فعالية بمناسبة اليوم العالمي للسرطان في 4 فبراير، والتي تضمنت جولة إرشادية للتعرف على المعبودات التي كانت تُستخدم للحماية من الأمراض والأوبئة.


التعليقات