أكد أحمد الزيني، رئيس شعبة مواد البناء باتحاد الغرف التجارية، أن قطاع مواد البناء في مصر تأثر مثل باقي القطاعات بارتفاع سعر الدولار والتوترات العالمية، مما أدى إلى زيادة تكلفة الإنتاج، خصوصًا السلع التي تعتمد على الاستيراد.

وفي تصريحات خاصة، أوضح الزيني أن تراجع قيمة الجنيه أمام الدولار يؤدي بشكل مباشر إلى ارتفاع أسعار السلع المستوردة، مثل خامات الحديد والبليت والخردة، حيث تتأثر هذه المواد بتغير سعر العملة، مشيرًا إلى أن الفارق في سعر الدولار عند تحويله للجنيه ينعكس على تكلفة الإنتاج، بالإضافة إلى زيادة تكاليف الشحن.

تباطؤ حركة البيع والشراء

وأشار الزيني إلى أن السوق حاليًا يشهد حالة من الارتباك وعدم الاستقرار، حيث يتابع الكثير من التجار والمستهلكين التطورات العالمية، مما أدى إلى تباطؤ حركة البيع والشراء في بعض القطاعات، كما أن بعض التجار أوقفوا عمليات البيع مؤقتًا في انتظار استقرار الأوضاع، بينما أحجم بعض المستهلكين عن الشراء بسبب حالة عدم اليقين.

وأوضح الزيني أن أسعار الحديد لم تشهد زيادات كبيرة حتى الآن، رغم وجود نقص نسبي في الإنتاج، بينما حافظ الأسمنت على استقراره نتيجة ضعف الطلب في السوق خلال الفترة الحالية.

ولفت إلى أن حالة الارتباك قد تستمر حتى ما بعد موسم العيد، حيث يترقب السوق تطورات الأوضاع الدولية، خاصة إذا تم التوصل إلى تهدئة أو وقف للتصعيد، مما قد يسهم في عودة الاستقرار للأسواق.