حصلت “أحداث اليوم” على الصورة الأولى للمتهم بقتل الطفل إبراهيم على إبراهيم، ابن محافظة الشرقية، الذي لم يتجاوز السبع سنوات، والذي عُثر عليه مذبوحًا بعد بلاغ أهله بتغيبه وتحريكه محضر اختفاء.

نجحت ضباط مباحث قسم ثان العاشر من رمضان، تحت قيادة المقدم محمود الشاهد وبإشراف العميد دكتور محمد عبد الغفار، في القبض على المتهم الهارب بعد تتبعه من العاشر إلى القاهرة ثم إعادته للشرقية.

أسرة الطفل بذلت جهدًا كبيرًا في البحث عنه، حيث حررت المحضر رقم 811 إداري ثان العاشر من رمضان، وناشدت الجيران والمواطنين عبر وسائل التواصل الاجتماعي للمساعدة في العثور عليه، آملين في عودته سالمًا.

بعد يومين من البحث، عُثر على جثة الطفل مفصول الرأس عن جسده، في مشهد صدم الجميع من بشاعة الجريمة.

أظهرت التحريات الأولية أن الجريمة ارتكبها جار المجني عليه، الذي استغل صلة الجوار وثقة الطفل به واستدرجه إلى منزله لطلب فدية من أهله، وعندما شعر المتهم بالخناق حوله، قرر التخلص منه بقتله وفصل رأسه عن جسده، ثم وضعه في جوال وألقاه في صحراء مدينة العاشر من رمضان.

أكد بعض شهود العيان أن أسرة الطفل مسالمة وهادئة، أصولها من مركز ديرب نجم، وهم مستقرون بمدينة العاشر من رمضان.

تمكنت الأجهزة الأمنية بالشرقية من القبض على المتهم، ونُقل الجثمان إلى المشرحة تحت تصرف النيابة العامة التي بدأت التحقيقات، وأمرت بندب الطب الشرعي لتشريح الجثة وتحديد سبب الوفاة وتوقيتها.

يطالب أهل الطفل المجني عليه بالقصاص العادل والعاجل، والذي يخفف من آلامهم ويعيد لهم حق طفلهم الصغير.