كشف مصدر طبي في كلية الطب بجامعة القاهرة عن حالة الطفلة نيلي محمد سامي مخلوف، اللي حالتها الصحية تستدعي العلاج والمتابعة في مستشفى الأطفال الياباني التابع لكلية طب قصر العيني، وده بعد ما استغاث والدها بسبب وضعها.

وصلت الطفلة المستشفى يوم 11 مارس 2026 وهي تعاني من نقص حاد في نسبة الأكسجين بالمخ، وده حصل بعد إجراء جراحة قلب مفتوح في مستشفى ببورسعيد، مما أثر على وظائف المخ وتسبب في ضمور عضلي وضعف الحركة.

مصدر طبي يكشف تفاصيل حالة الصغيرة نيلي

المصدر ذكر إنه بمجرد ما استقبلوا الصغيرة، اتعرضت على استشاري أمراض المخ والأعصاب، واتعملت أشعة رنين مغناطيسي على المخ وأوردة وشرايين المخ، ونتائج الأشعة أظهرت نقص الأكسجين في المخ.

كمان الحالة اتعرضت على استشاري الأمراض الباطنة وأمراض القلب والأوعية الدموية، وتم إجراء موجات صوتية على القلب، واستشاري جراحة القلب والصدر قيم حالتها، وكلهم اتفقوا إن الأعراض ناتجة عن نقص الأكسجين بالمخ خلال جراحة القلب المفتوح.

المصدر أضاف إنه تم وضع خطة علاجية متكاملة، تشمل إعطاء الطفلة مذيب الجلطات “Clexane” ودواء “Cerebrolysin” لتحفيز وظائف المخ، بجانب جلسات علاج طبيعي لتحسين الحركة وتقليل آثار الضمور العضلي، وتم تركيب أنبوب تغذية “رايل” لتوفير التغذية اللازمة وتجنب حدوث شرقة.

أكد المصدر إن العلامات الحيوية للصغيرة مستقرة حاليًا، وما تحتاجش لدخول الرعاية المركزة، وإدارة المستشفى تتابع الحالة بشكل مباشر، وتم إبلاغ مدير مستشفى الأطفال الياباني بكل التفاصيل، والطفلة بتتلقى الرعاية الطبية الكاملة والعلاج المناسب.

المصدر أشار إنه تم عقد لقاء مع والد الطفلة، وتم شرح الحالة له بالتفصيل بعد مناظرة الصغيرة من قبل استشاريين في مختلف التخصصات وإجراء جميع الفحوصات، والد الطفلة كان في حالة انهيار نفسي بعد معرفة تفاصيل الحالة، لكن تم احتوائه وتهدئته.

والدة الطفلة كمان اتقابلت وتم التأكيد على متابعة الحالة بشكل مستمر، مع تقديم التوصيات الطبية الدقيقة للرعاية والعلاج خلال فترة وجودها في المستشفى.

قبل كده، والد الطفلة اتهم مستشفى النصر في بورسعيد بوقوع خطأ طبي يهدد حياة ابنته بالشلل خلال جراحة القلب المفتوح، وطالب الجهات المختصة بالتحقيق وكشف ملابسات الواقعة.

والد الطفلة قال في منشور على فيس بوك إنه ابنته خضعت لعملية قلب مفتوح يوم 27 فبراير، وتم نقلها بعد الجراحة إلى وحدة العناية المركزة، حيث مُنع من زيارتها في الأيام الأولى بعد العملية.

وأضاف إنه اتطلب منه الحضور يوم الأربعاء بعد العملية لاستلام ابنته، وفوجئ بحالتها المتدهورة، حيث بدت غير قادرة على الكلام أو الحركة، بحسب وصفه.

وأوضح إن الطاقم الطبي برر حالتها بأنها نتيجة الخوف من وجودها في العناية المركزة، لكن الحالة ما تحسنتش، مما اضطره لإعادتها للمستشفى بعد استمرار الأعراض.