شهدت البورصة المصرية اليوم الأحد استمرار الضغط البيعي من المؤسسات الأجنبية على الأسهم، رغم أن هذه المؤسسات زادت من استثماراتها في أدوات الدين المحلية مثل السندات وأذون الخزانة.
| نوع الاستثمار | القيمة (مليار جنيه) | القيمة (مليون دولار) |
| مشتريات الأجانب في أدوات الدين | 3.1 | 60.6 |
| صافي بيع الأجانب في الأسهم | -258.3 | – |
| صافي بيع العرب في الأسهم | -177.7 | – |
| استحواذ المصريين على التعاملات | 91.7% | – |
| استحواذ الأجانب على التعاملات | 3.1% | – |
| استحواذ العرب على التعاملات | 5.2% | – |
تظهر البيانات أن المستثمرين الأجانب قاموا بشراء أدوات الدين المحلية بقيمة 3.1 مليار جنيه، أي حوالي 60.6 مليون دولار، مما يدل على تحول بعض الاستثمارات الأجنبية نحو هذه الأدوات الأكثر استقرارًا.
في المقابل، استمرت عمليات البيع من المؤسسات الأجنبية على الأسهم، حيث سجل المستثمرون الأجانب صافي بيع بقيمة 258.3 مليون جنيه، بينما سجل المستثمرون العرب صافي بيع بلغ 177.7 مليون جنيه، مما زاد من الضغوط البيعية على السوق.
كما أوضحت البيانات أن المستثمرين المصريين استحوذوا على 91.7% من إجمالي التعاملات على الأسهم، بينما كانت حصة المستثمرين الأجانب 3.1% والعرب 5.2%.
بعد استبعاد الصفقات، سجل المصريون نحو 84.7% من قيمة التداول على الأسهم، بينما استحوذ الأجانب على 9.9% والعرب على 5.4%، كما أظهرت البيانات أن المستثمرين الأجانب سجلوا صافي شراء بقيمة 18.8 مليون جنيه، في حين سجل العرب صافي بيع بقيمة 3.7 مليار جنيه.
تظل الأحداث الجيوسياسية في المنطقة، وخاصة الحرب في إيران، من العوامل المؤثرة في قرارات المستثمرين حاليًا، حيث دفعت هذه التطورات بعض المستثمرين لتقليل انكشافهم على الأسهم والتوجه نحو أدوات الدين كخيار أكثر أمانًا في ظل التقلبات العالمية.


التعليقات