توفي اليوم الأحد 15 مارس 2026 الإعلامي الفلسطيني الأردني جمال ريان، واحد من أشهر الوجوه في عالم الإعلام العربي، عن عمر يناهز 72 عامًا بعد رحلة طويلة في الصحافة.

سبب الوفاة
حسب التقارير الأولية، وفاة ريان كانت بسبب توقف مفاجئ في عضلة القلب، لتكون نهاية رحلة إعلامية استمرت لأكثر من أربعين عامًا.
أول صوت في انطلاقة الجزيرة
اسم ريان ارتبط بشكل كبير بتاريخ قناة الجزيرة، حيث كان أول مذيع يظهر على شاشتها ويقدم أول نشرة إخبارية عند انطلاق القناة في 1996.
بداية مرحلة جديدة للإعلام العربي
بدأت القناة من العاصمة القطرية الدوحة في 1 نوفمبر 1996، بمبادرة من أمير قطر حمد بن خليفة آل ثاني، لتفتح صفحة جديدة في تاريخ الإعلام العربي بالتركيز على النقاشات المفتوحة والتغطيات المستمرة.
مسيرة مهنية قبل الجزيرة
قبل ما ينضم للجزيرة، ريان اشتغل في الإذاعة والتلفزيون الأردني، وقدم برامج إخبارية وسياسية في تلفزيون أبوظبي، وبعدها انتقل لقسم الأخبار في هيئة الإذاعة البريطانية.
من طولكرم إلى الشاشات العربية
اتولد ريان عام 1953 في طولكرم الفلسطينية، وبعد حرب 1967 انتقلت عائلته للأردن، وبدأ مشواره الإعلامي عام 1974 كمذيع للأخبار والبرامج السياسية.
صوت موثوق لدى المشاهد العربي
تميز ريان بأسلوبه الهادئ في تقديم النشرات الإخبارية، مما جعله واحد من أبرز الأصوات التي وثق بها الجمهور العربي لسنوات طويلة.
جيل البدايات في الجزيرة
شارك ريان في السنوات الأولى للقناة مع مجموعة من الإعلاميين البارزين الذين ساهموا في تشكيل هويتها، منهم سامي حداد ومحمد كريشان وخديجة بن قنة وفيصل القاسم.
لحظة رمزية بعد عشرين عامًا
في 2016، رجع ريان ليقدم إحدى النشرات الخاصة احتفالًا بمرور عشرين عامًا على انطلاق الجزيرة، مما أعاد للأذهان صوت البداية الذي ارتبط بتاريخ القناة.
تفاعل واسع مع خبر الرحيل
أثار خبر وفاته حزن واسع في الأوساط الإعلامية، حيث نعاه زملاؤه في القناة وكثير من الإعلاميين العرب، مشيدين بدوره الكبير في العمل الإخباري.

إرث إعلامي باقي
برحيل جمال ريان، الإعلام العربي يفقد واحد من رواده، لكن أثره وصوته الذي أعلن ميلاد الجزيرة سيبقيان في ذاكرة المشاهد العربي لسنوات قادمة.


التعليقات