تفاعلت وسائل الإعلام التونسية بشكل كبير مع هزيمة الأهلي أمام الترجي في ذهاب ربع نهائي دوري أبطال أفريقيا، حيث ركزت التقارير على تفوق الترجي في ملعب رادس واعتبرت أن الفريق قطع شوطًا كبيرًا نحو التأهل لنصف النهائي قبل مباراة العودة.

كتبت صحيفة الصباح التونسية أن الترجي خرج من المباراة الأولى بانتصار مهم، لكن التأهل لم يُحسم بعد، حيث ينتظر الفريقان الفصل الأخير في لقاء الإياب بالقاهرة. من ناحية أخرى، أشادت صحيفة الشروق بأداء الترجي وبالحضور الجماهيري الكبير الذي ساهم في خلق أجواء رائعة قبل المباراة.

إذاعة موزاييك التونسية وصفت نتيجة المباراة بأنها مهمة جدًا في مشوار التأهل، حيث أصبحت للترجي أفضلية نسبية قبل الذهاب لمواجهة العودة خارج ملعبه. موقع “Foot 24” أشار إلى أن الترجي حقق نتيجة إيجابية في هذا الاختبار، وهذا الفوز أعاد له توازنه في مواجهاته مع الأهلي، حيث كان آخر انتصار له في نهائي دوري الأبطال 2018.

موعد مباراة الأهلي القادمة بعد الخسارة أمام الترجي في دوري أبطال إفريقيا

الأهلي تعرض لهزيمة صعبة خارج ملعبه أمام الترجي التونسي بهدف نظيف، في المباراة التي أقيمت على الملعب الأولمبي حمادي العقربي برادس، وبكده أصبح الفريق الأحمر مطالبًا بتحقيق الفوز في مباراة العودة لحجز بطاقة التأهل لنصف النهائي.

هدف المباراة الوحيد جاء عن طريق المدافع محمد أمين توجاي من ركلة جزاء في الشوط الأول، وهو القرار الذي أثار جدلًا بين لاعبي الأهلي والجهاز الفني بقيادة المدرب ييس توروب، حيث اعتبروا أن الكرة لم تستحق احتساب مخالفة.

رغم محاولات الأهلي للعودة في الشوط الثاني والضغط الهجومي، إلا أن دفاع الترجي نجح في الحفاظ على تقدمه حتى النهاية، محققًا فوزًا مهمًا على أرضه وسط جماهيره، ووضع قدمًا في نصف النهائي قبل مباراة الإياب.

بهذه النتيجة، تأجل حسم بطاقة التأهل إلى مباراة الإياب، اللي منتظرة تكون حاسمة بين الفريقين، خاصة مع تاريخ الصدامات القوية بين الأهلي والترجي في دوري الأبطال.

الأهلي هيلعب مباراته القادمة أمام الترجي في إياب ربع نهائي دوري أبطال إفريقيا يوم السبت 21 مارس على ملعب استاد القاهرة الدولي، وبيطمح الفريق الأحمر لاستغلال عاملي الأرض والجمهور لقلب النتيجة وتعويض خسارة الذهاب.

الأهلي محتاج الفوز بفارق هدفين للتأهل مباشرة لنصف النهائي، بينما يكفيه الفوز بهدف واحد للتعادل في مجموع المباراتين والذهاب للأشواط الإضافية. في المقابل، الترجي يسعى للحفاظ على تقدمه أو تسجيل هدف يزيد من صعوبة المهمة على أصحاب الأرض.

مواجهة الإياب المرتقبة تحظى باهتمام كبير من جماهير القارة الإفريقية، في ظل قيمة الفريقين وتاريخهما الكبير في البطولة، حيث يأمل الأهلي في مواصلة مشواره نحو لقب جديد، بينما يطمح الترجي للعودة بقوة للمنافسة على اللقب القاري.