وزارة البترول والثروة المعدنية أعلنت عن بدء برنامج تدريبي جديد بالتعاون مع جامعة مردوك الأسترالية، الهدف منه تطوير مهارات الجيولوجيين في هيئة الثروة المعدنية والشركات التابعة لها.
الجانب العملي والمعايشة المهنية المباشرة
البرنامج يركز على الجانب العملي والمعايشة المهنية، وليس مجرد دراسة نظرية، وهذا يساعد المتدربين على اكتساب خبرات عملية من خلال التعلم في مواقع العمل التعدينية في أستراليا.
جامعة مردوك في ولاية غرب أستراليا
جامعة مردوك موجودة في ولاية غرب أستراليا، وهي واحدة من أهم مراكز التعدين في العالم، مما يتيح للمتدربين فرصة التعرف على أحدث التقنيات والممارسات في هذا المجال.
خلال الفترة المقبلة، سيتم فتح باب التقديم للبرنامج لكل الفئات المستهدفة داخل الهيئة والشركات التابعة لها، وسيبدأ التدريب بعد اختيار الكوادر المناسبة وفق معايير واضحة لضمان الشفافية، مع إعطاء الأولوية للأشخاص الأكثر توافقًا مع المعايير المطلوبة في مجالات استكشاف واستخراج المعادن.
أيضًا، سيتم تحديد برامج تدريبية أخرى خاصة بالإدارة العليا في الهيئة.
الدفعة الأولى من البرنامج
الدفعة الأولى ستتكون من مجموعتين، كل مجموعة تضم 10 متدربين، حيث يستمر البرنامج الفني للجيولوجيين لمدة ثلاثة أسابيع، يبدأ بأسبوع تمهيدي عبر الإنترنت، يليه أسبوعان من التدريب العملي في الحرم الجامعي في أستراليا.
البرنامج يتضمن تدريب ميداني وزيارات لمواقع العمل، بالإضافة إلى زيارات لمناجم الذهب والليثيوم، بهدف نقل خبرات عملية للكوادر المصرية.
سيتم تقييم المشاركين من خلال مشروعات تطبيقية، وأفضلها سيتم عرضها في منتدى مصر للتعدين في سبتمبر 2026.
الوزارة أكدت أن البرنامج جزء من جهودها لتطوير قطاع التعدين، خاصة في إطار تحويل الهيئة إلى هيئة اقتصادية، مما يمنحها مرونة أكبر لتنفيذ برامج تطوير العنصر البشري وجذب الاستثمارات، كما ستبدأ أعمال المسح الجوي للمعادن لأول مرة منذ 40 عامًا، بهدف الكشف عن فرص جديدة للمستثمرين.
الوزارة ستستمر في تنفيذ برامج بناء القدرات البشرية بالتعاون مع كبرى الجامعات العالمية في علوم التعدين، حيث يجري العمل على تفعيل التعاون مع جامعة كيرتن الأسترالية، ثاني أكبر جامعة في هذا المجال، لدعم تطوير الكوادر البشرية وتحديث المناهج الدراسية بما يتناسب مع احتياجات سوق العمل.
أيضًا، هناك خطط للتعاون مع Colorado School of Mines في الولايات المتحدة، للاستفادة من خبراتها في الإدارة والتقنيات الحديثة، مما سيساعد في ربط قطاع التعدين المصري بأحدث الأبحاث العالمية وتحديث المعرفة الفنية، وبناء قطاع تعدين يساهم بفاعلية في الناتج القومي.


التعليقات