عقد اجتماع مهم بين وزير التخطيط ووزير التعليم لمناقشة خطة التعليم للعام المالي 2026/2027، اللقاء كان فرصة لبحث كيفية تحسين التعليم في مصر.

بحث إتاحة التابلت لطلاب التعليم الفني والتوسع في المدارس

خلال الاجتماع، أكد الوزيران أن التعليم هو أولوية كبيرة للدولة، وتمت مناقشة عدد من المشاريع المدرجة في الخطة الاستثمارية، بالإضافة إلى أهمية التعاون بين الوزارات لتحقيق أهداف التنمية المستدامة، ومن ناحية أخرى تم التركيز على دعم تطوير التعليم العام والفني وتجاوز أي عقبات موجودة.

كما تناول الاجتماع كيفية توفير “التابلت” لطلاب التعليم الفني والتوسع في المدارس الحكومية والمدارس اليابانية، بجانب تطوير مدارس التعليم الفني وزيادة عدد مدارس التكنولوجيا التطبيقية، مع ضرورة توفير الدعم لصيانة المدارس.

واتفق الجانبان على ضرورة استمرار التنسيق لضمان تنفيذ المشاريع التعليمية بشكل فعّال، مما يساعد في تحقيق الأهداف التنموية للدولة وتحسين جودة التعليم المقدم للمواطنين.

وأكد وزير التعليم على أهمية التعاون مع الوزارات الأخرى لمتابعة جهود الإصلاح في التعليم، والتي ساهمت في تجاوز تحديات كانت تعيق تطوير النظام التعليمي.

أضاف وزير التعليم أن الوزارة تتبع خطة واضحة لتطوير التعليم بجميع جوانبه، بما يتماشى مع رؤية مصر 2030، والهدف هو تحسين جودة التعليم وإعداد أجيال قادرة على مواكبة التطورات في المعرفة والتكنولوجيا، مما يسهم في بناء كوادر مؤهلة لدعم التنمية الشاملة.

من جانبه، أشار وزير التخطيط إلى أهمية زيادة الاستثمارات في التعليم كجزء أساسي من بناء الإنسان المصري، موضحًا أن الخطة الاستثمارية للعام المالي المقبل تعكس أولوية تحسين جودة التعليم وتوسيع نطاق الخدمات التعليمية بما يتماشى مع رؤية مصر 2030.

أكد “رستم” أن وزارة التخطيط تعمل مع الجهات المعنية لضمان توجيه الاستثمارات نحو المشاريع المهمة مثل إنشاء وتطوير المدارس، وتقليل كثافة الفصول، وتعزيز التحول الرقمي في التعليم، مما يساعد على تحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين.

حضر الاجتماع عدد من المسؤولين من وزارتي التخطيط والتعليم لضمان تنسيق الجهود وتحقيق الأهداف المرجوة.