أكد الدكتور محمد عبد المعطي، عميد المعهد القومي للأورام، أن الأورام تعتبر من الأسباب الرئيسية للوفاة حول العالم، حيث يتم تسجيل حوالي 20 مليون حالة إصابة سنويًا، مما يؤدي إلى وفاة ما بين 7 إلى 10 ملايين شخص.

وأضاف في فيديو للمعهد أن أكثر أنواع الأورام انتشارًا عالميًا تشمل أورام الرئة والقولون والثدي، وأشار إلى أن حوالي ثلث حالات الأورام يمكن الوقاية منها باتباع أنماط حياة صحية، مثل الامتناع عن التدخين، والحصول على اللقاحات المضادة لبعض الفيروسات المسببة للسرطان، خاصة فيروس سرطان عنق الرحم، إلى جانب الالتزام بالتغذية السليمة وممارسة النشاط البدني.

عميد القومي للأورام: نستقبل نحو 500 ألف مريض سنويًا بينهم 32 ألف حالة جديدة

وأوضح أن شعار حملة هذا العام «متحدون بتفردنا» يعكس مفهوم الطب الشخصي في علاج الأورام، حيث إن كل مريض له حالته الخاصة ويحتاج إلى خطة علاجية مصممة وفقًا لطبيعة المرض لديه، وأكد على أهمية تحقيق العدالة في تقديم الخدمات الصحية لمرضى السرطان في مختلف المناطق.

كما لفت إلى أن زرع النخاع العظمي يعد من الأساليب العلاجية المتطورة لعلاج العديد من أمراض الدم والأورام، سواء الحميدة أو الخبيثة، مثل سرطانات الدم وأورام الغدد الليمفاوية، بالإضافة إلى بعض الأمراض الوراثية مثل أنيميا البحر المتوسط وفشل النخاع.

وأشار إلى أن المعهد يعد من المؤسسات الرائدة في تشخيص وعلاج الأورام في مصر، حيث يستقبل حوالي 500 ألف مريض سنويًا، من بينهم نحو 32 ألف حالة جديدة، تمثل حوالي ربع حالات السرطان في مصر، مضيفًا أن المعهد يقدم مجموعة شاملة من الخدمات العلاجية تشمل العمليات الجراحية والعلاج الكيميائي والإشعاعي والعلاج المناعي والعلاج الموجه، بالإضافة إلى التحاليل الجينية المتقدمة والأشعة التشخيصية، كما يشارك في المبادرات الصحية القومية مثل مبادرة صحة المرأة ومبادرة إنهاء قوائم الانتظار.

ونوه بأن المعهد يضم عددًا من الوحدات المتخصصة، منها وحدة للكشف المبكر عن الأورام، وأخرى لعلاج الألم، وهي من أوائل الوحدات المتخصصة في هذا المجال منذ التسعينيات، بالإضافة إلى مستشفى متكامل ومتخصص في تشخيص وعلاج أورام الثدي في التجمع الأول، يقدم خدمات الكشف المبكر والتشخيص والعلاج الجراحي والدوائي والإشعاعي، إلى جانب خدمات الدعم النفسي والعلاج الطبيعي والرعاية التلطيفية لتحسين جودة حياة المرضى.