الهولندي آرني سلوت، مدرب ليفربول، دخل أسبوع مصيري بعد التعادل 1-1 مع توتنهام، اللي خلى الفريق يفقد المركز الرابع في الدوري الإنجليزي الممتاز.
رغم إن النادي استثمر حوالي 600 مليون دولار في الانتقالات الصيفية، إلا إن الأداء هذا الموسم كان أقل من توقعات الجماهير والإدارة.
موقع TEAM TALK ذكر إن استمرار سلوت في منصبه مهدد، وأي نتيجة غير الفوز على جالاتا سراي في إياب دور الـ16 من دوري أبطال أوروبا ممكن تؤدي لإقالته. ليفربول محتاج يكسب على الأقل 2-0 لتعويض هزيمته في الذهاب والتأهل لربع النهائي.
التقرير كمان أشار إن ستيفن جيرارد ممكن يكون المدرب المؤقت لو رحل سلوت. ليفربول دلوقتي في المركز الخامس برصيد 49 نقطة، وده زود الضغوط على الفريق قبل المباراة الحاسمة.
ليفربول يواجه أزمة كبيرة على الأطراف
مباراة جالاتا سراي شهدت جدل تحكيمي كبير، حيث أُلغي هدف لليفربول بسبب لمسة يد على إبراهيما كوناتي قبل ما الكرة تعدي خط المرمى، وكمان أُلغي هدف جالاتا سراي بسبب التسلل.
ومن ناحية تانية، محمد صلاح تعرض لانتقادات بسبب أدائه، حيث حصل على تقييم منخفض من موقع “Whoscored” من غير أي تسديد على المرمى أو مراوغات ناجحة، وفقد الكرة كذا مرة قبل ما يتبدل في الدقيقة 60.
بس المدرب دافع عن صلاح وكودي جاكبو، ووضح إن المشكلة في الأجنحة مش فردية، بل هيكلية.
واضح إن ليفربول محتاج يعزز مركز الجناح، لأن اللاعبين الحاليين مش قادرين يتركوا بصمة واضحة، حتى فيدريكو كييزا مش قادر يقود الهجوم بشكل فعال.
في نفس السياق، تقارير “TeamTalk” بتشير لاهتمام النادي بالتعاقد مع الشاب يان ديوماندي من لايبزيج، بس ده مش معناه إن صلاح هيرحل، لأنه لسه قادر يطور مستواه داخل الفريق.
التحدي الأكبر قدام ليفربول هو إيجاد حلول لأجنحة الفريق مع الحفاظ على استقراره الدفاعي، خصوصًا مع محدودية الخيارات في مركز الظهير والجناح، مثل جيريمي فريمبونج كظهير أيمن أساسي.


التعليقات