أصبحت كليات الذكاء الاصطناعي في مصر وجهة مفضلة لطلاب الثانوية العامة في السنوات الأخيرة، وذلك بسبب زيادة استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي في مجالات متعددة مثل الصناعة والطب والتكنولوجيا.

مع تزايد الطلب العالمي على المتخصصين في هذا المجال، بدأت الجامعات المصرية في تقديم برامج دراسية حديثة تتماشى مع هذا التحول التكنولوجي. هذه الكليات تمنح الطلاب فرصًا تعليمية مميزة، حيث يمكن لبعض البرامج قبول طلاب بمجاميع أقل من 70%، مما يتيح فرصة أكبر للالتحاق بتخصصات تكنولوجية مستقبلية قد تفتح لهم أبواب العمل محليًا ودوليًا.

يشهد قطاع التعليم الجامعي في مصر توسعًا ملحوظًا في إنشاء كليات متخصصة في الذكاء الاصطناعي وعلوم البيانات، سواء في الجامعات الحكومية أو الخاصة، لمواكبة التحول الرقمي العالمي. تقدم هذه الكليات برامج تعليمية تجمع بين الدراسة النظرية والتطبيق العملي، حيث يدرس الطلاب مجالات مثل تعلم الآلة وتحليل البيانات الضخمة والروبوتات والبرمجة المتقدمة.

من بين كليات الذكاء الاصطناعي الحكومية البارزة، نجد كلية الحاسبات والمعلومات والذكاء الاصطناعي بجامعة سوهاج، وكلية حاسبات وذكاء اصطناعي بجامعة حلوان، بالإضافة إلى كلية حاسبات وذكاء اصطناعي بجامعة دمنهور، وكلية حاسبات وذكاء اصطناعي بجامعة طنطا.

كما توجد كلية الذكاء الاصطناعي بجامعة كفر الشيخ، التي تُعد من أوائل الكليات المتخصصة في هذا المجال، بالإضافة إلى كلية الذكاء الاصطناعي بجامعة المنوفية، وكلية حاسبات وذكاء اصطناعي بجامعة السادات. وتستمر هذه التخصصات في التوسع في جامعات أخرى مثل كلية حاسبات وذكاء اصطناعي بجامعة جنوب الوادي فرع الغردقة، وكلية حاسبات وذكاء اصطناعي بجامعة مطروح، وكلية حاسبات ومعلومات وذكاء اصطناعي بجامعة الأقصر، وكلية حاسبات وذكاء اصطناعي بجامعة الزقازيق.

يؤكد خبراء التعليم أن دراسة الذكاء الاصطناعي أصبحت من أهم المسارات الأكاديمية حاليًا، نظرًا لارتباطها المباشر بوظائف المستقبل، خاصة مع الاتجاه العالمي نحو الاعتماد على التكنولوجيا والأنظمة الذكية في إدارة الأعمال والخدمات المختلفة.

ومن المتوقع أن تشهد السنوات القادمة توسعًا أكبر في إنشاء هذه الكليات داخل الجامعات المصرية، بما يتماشى مع احتياجات سوق العمل ويمنح الطلاب فرصًا حقيقية لبناء مسار مهني ناجح في واحدة من أهم الصناعات التكنولوجية في العالم.