كشف الباحث في شؤون الجماعات الإسلامية ماهر فرغلي عن معلومات مهمة تتعلق بخطة دولية تهدف لإعادة تنظيم عناصر جماعة الإخوان المسلمين وتوطينهم كـ “خلايا كامنة” في المنطقة العربية، وخصوصًا في دول الخليج.

أوضح فرغلي في تغريدة له عبر حسابه الرسمي على منصة “إكس” أن الجماعة تعتمد على تهريب عدد كبير من عناصرها خارج مصر، مشيرًا إلى أن التركيز الإعلامي كان على تركيا، بينما غاب عن الأنظار فرار نحو 13 ألف عنصر إلى إيران.

تدريبات في إيران وهويات مزيفة

لفت الباحث إلى أن هؤلاء العناصر لم يكتفوا بالهروب، بل بعضهم تلقى تدريبات مكثفة وعادوا عبر ما يعرف بحركة حسم الإرهابية، فيما حصل الجزء الأكبر منهم على جوازات سفر جديدة بأسماء وهويات مختلفة تمامًا.

وحذر فرغلي من أن هذه العناصر تم تسفيرها لاحقًا إلى دول الخليج، حيث يعيشون الآن بهويات جديدة بصفة “خلايا كامنة”، مؤكدًا أن هذه التحركات تتزامن مع التصعيد الإقليمي الحالي والهجمات الإيرانية التي تستهدف استقرار المنطقة ودول الخليج.

اختتم فرغلي تغريدته بالتأكيد على أن ما ذكره يستند إلى معلومات استخباراتية وواقعية، مشددًا على أن “الإخوان كامنون في دول الخليج”، مما يفتح الباب أمام تساؤلات حول كيفية مواجهة هذه الخلايا التي تعيش بهويات قانونية جديدة.

باحث سياسي يثني على تجسيد شريف منير لشخصية محمود عزت في رأس الأفعى

أشاد الباحث في شؤون الجماعات الإسلامية ماهر فرغلي بالفنان شريف منير بعدما جسد دور الإرهابي محمود عزت في مسلسل رأس الأفعى، مؤكدًا أنه أبدع في هذا الدور واستطاع إخفاء شخصيته الحقيقية وإظهار الشخصية التي يمثلها في العمل الدرامي.

جاء ذلك عبر تغريدة نشرها على صفحته الرسمية على منصة “إكس” قائلًا: شريف منير المبدع كيف تعرف أن الممثل أبدع، حينما تختفي شخصيته الحقيقية في الدور الذي يؤديه، ولا تراه أمامك، بل ترى الشخصية التي يمثلها، وهذا ما فعله شريف منير، الذي لم أكن أراه طوال الحلقات، بل كنت أرى أمامي محمود عزت واختفى من أمامي شريف منير الحقيقي.

وأضاف أن هكذا كان يفعل المبدع أحمد زكي في أغلب أدواره، فلم أكن أرى أمامي سوى طه حسين في الأيام، والسادات، والبواب في البيه البواب، وناصر، وكان أحمد زكي غير موجود ولم أره مطلقًا، بعكس الدور الذي أداه مع احترامي له ياسر جلال في الاختيار، فقد كان يقلد بشكل جيد السيسي، لكنه لم يمثل الدور ويختفي فيه، فهناك فرق بين التقليد والتمثيل، فقد كنت أرى ياسر جلال أمامي رغم أنه يقلد الرئيس.