حققت جامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا إنجازًا مهمًا بدخولها تصنيف التعليم العالي الأمريكي، وجاءت في المركز 231 عالميًا لعام 2026 بين 507 جامعة، وهذا يعكس تطور التعليم والبحث العلمي فيها.
الإنجاز جاء بدعم خالد الطوخي، رئيس مجلس أمناء الجامعة، الذي يهتم بتطوير التعليم والبحث العلمي، ويسعى لتحسين معايير الجودة والاعتماد وفق أحدث النظم، كما يعمل على توفير بيئة تعليمية تدعم الابتكار والبحث، مما يعزز تصنيف الجامعة عالميًا وقدرتها على المنافسة إقليميًا ودوليًا.
التصنيف يعتمد على مجموعة من المعايير الأكاديمية مثل جودة التعليم والبحث، أداء أعضاء هيئة التدريس، مستوى الطلاب، والإدارة الجامعية، بالإضافة للتسهيلات والخدمات المتاحة داخل الحرم الجامعي، كما يقيّم التأثير الاجتماعي والثقافي للجامعة ومعايير الجودة والاعتماد، مما يعكس قدرة المؤسسات التعليمية على تحقيق توازن بين التميز الأكاديمي والدور المجتمعي.
في هذا السياق، قالت الدكتورة هالة المنوفي، القائم بأعمال رئيس الجامعة، إن دخول الجامعة هذا التصنيف يمثل محطة مهمة في مسيرة التطوير الأكاديمي والمؤسسي.
وأكدت المنوفي أن هذا الإنجاز يعكس الجهود المستمرة من إدارة الجامعة وأعضاء هيئة التدريس لتحسين جودة التعليم والبحث العلمي، وتعزيز بيئة أكاديمية تدعم الابتكار والتعلم المستمر.
وأضافت أن الجامعة تواصل تطوير البرامج التعليمية وتحديث البنية التحتية بما يتماشى مع المعايير الدولية، مشيرة إلى أن هذه المؤشرات تعزز مكانة الجامعة وتدعم رؤيتها في تخريج كوادر علمية مؤهلة.
تعتبر جامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا من أعرق الجامعات الخاصة في مصر، وأحد الأوائل في التعليم الجامعي الخاص، وعلى مدار أكثر من 25 عامًا، نجحت الجامعة في ترسيخ مكانتها بين الجامعات المصرية والإقليمية بفضل برامجها الأكاديمية المتطورة وإنجازاتها في البحث العلمي والرعاية الصحية، وكانت قد احتفلت بمرور 25 عامًا على تأسيسها.


التعليقات