قال اللواء محمد عبد الواحد الخبير العسكري والاستراتيجي إن دعوة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب لتشكيل تحالف دولي لحماية مضيق هرمز لم تلقَ الاستجابة المتوقعة من بعض الدول، على عكس ما حدث في تحالفات سابقة مثل تلك التي تشكلت خلال حرب العراق وأفغانستان، بالإضافة إلى التحالفات التي واجهت القرصنة البحرية وغيرها من القضايا.

وأوضح عبد الواحد أن بعض الدول اكتفت بالردود الدبلوماسية دون أن تعلن انضمامها للتحالف، مشيرًا إلى أن ترامب يسعى لتشكيل هذا التحالف بهدف إضفاء نوع من الشرعية على أي تحرك عسكري محتمل، خاصة أن استخدام القوة في المنطقة يأتي بعيدًا عن مظلة الأمم المتحدة.

وأضاف الخبير الاستراتيجي أن هناك دولًا تتجنب الانضمام إلى هذا التحالف، خصوصًا مع قيام إيران بمنح استثناءات لبعض الدول فيما يتعلق بمرور السفن والتعاملات في المضيق، مما يدفع بعض الحكومات لتجنب التصعيد المباشر.

وأشار عبد الواحد إلى أن تصريحات رئيس الوزراء البريطاني تعكس وعيًا بوجود مخاطر حقيقية في مضيق هرمز، لكنه في الوقت نفسه يسعى للحفاظ على توازن علاقات بلاده داخل حلف الناتو، موضحًا أن طرح فكرة إعداد خطة شاملة قد يكون توجهًا نحو حلول دبلوماسية أو سلمية، خاصة في ظل المخاوف من إرسال قوات عسكرية إلى منطقة حساسة مثل المضيق.