كشف الإعلامي يسري الفخراني عبر حسابه على “فيس بوك” عن موقف مهني مؤثر عاشه مع أحد كبار نجوم الفن في مصر، واعتبره درسًا مهمًا في مسيرته الفنية.

بدأت القصة عندما كتب الفخراني نقدًا سينمائيًا قويًا عن فيلم لنجم معروف، وكان ذلك في بداية مشواره، حيث نشر مقاله في مجلة “الأهرام الرياضي”. ورغم قسوة النقد، قرر رئيسا التحرير في ذلك الوقت، إبراهيم حجازي وحسن المستكاوي، نشر المقال كما هو دون أي تعديل، دعمًا لرأيه الشخصي.

يقول الفخراني إنه تلقى مكالمة من “نجم النجوم” صاحب الفيلم، ورغم أنه كان يتوقع الغضب، فوجئ بسعادة الفنان بالنقد، حيث طلب منه أن يحتفظ بالمقال في أرشيفه، لكنه عاتبه برفق بسبب عبارة اعتبرها جارحة، ونصحه بأن يكون النقد بناءً دون تجريح أو قسوة.

توالت الدروس من عمالقة الفن، حيث نصحه حجازي بالتفكير مرتين قبل الكتابة، بينما قال له المستكاوي: اجعل نقدك بالورود لا بالسكاكين. واختتم الموسيقار الراحل عمار الشريعي هذه الدروس بعبارة جميلة: “أجمل حاجة أنك تكتب مقالاتك بالحبر وليس بالدم”

أشار الفخراني في نهاية منشوره إلى أن هذه الدروس ليست مقتصرة على الصحافة فقط، بل تنطبق على كل واحد منا عند الحديث عن الوطن أو الفن أو الرياضة، حتى تكون الكتابة وسيلة للبناء وليس للتجريح.

يسري الفخراني عن فيروز: فقدت أبناءها واحتفظت بكبرياء الأساطير

رثى يسري الفخراني الفنانة الكبيرة فيروز بكلمات مؤثرة بعد وفاة نجلها الأصغر هلي الرحباني، بعد ستة أشهر من رحيل نجلها الأكبر زياد الرحباني. اعتبر الفخراني أن ما تعانيه فيروز من فقد يفوق قدرة البشر، وأنها واجهت كل ذلك بكبرياء يليق بمكانتها في قلوب الناس.

قال الفخراني في منشور عبر “فيس بوك” إنه يحتاج إلى الكتابة العميقة عن فيروز، مشيرًا إلى أنه تشرف بلقائها مرتين في بيروت، ورغم آلامها، ظلت قوية خلال عزاء نجلها. وأكد أنها رغم فقدها لثلاثة أبناء، واصلت السير بكبرياء، حيث لم ينتزع الفقد عظمتها.

أضاف أن فيروز كانت من القلائل الذين تتوقف الحرب في بيروت تكريمًا لهم، معتبرًا أنها تجاوزت قوانين الزمن لتظل جزءًا من صباح العرب ومواسمهم بصوتها الذي يشبه الناي.

اختتم الفخراني منشوره بأن فيروز تستحق تكريمًا عربيًا خاصًا، يجتمع فيه الملوك والرؤساء تقديرًا لمسيرتها الإنسانية والفنية التي تجاوزت الزمن والوجع.

كان الصحفي اللبناني سعيد الحريري قد كشف تفاصيل وفاة هلي الرحباني، مشيرًا إلى أن الوسط الفني والشعب اللبناني يعيشون حالة حزن عميق بعد هذه الخسارة. وأوضح أن هلي، الذي عانى من مشاكل صحية، كان يعاني من مشاكل بالكلى، وقد قضت والدته معظم حياته برعايته حتى بلغ 68 عامًا.

حزن عميق داخل منزل فيروز

أوضح الحريري خلال مداخلة هاتفية أن حالة الحزن سادت في منزل فيروز بعد هذه الخسارة، حيث كانت تعيش معاناتها ورعايتها لابنها حتى آخر لحظاته.