فجر الكاتب الدكتور خالد منتصر قضية مهمة تتعلق بانتشار ظاهرة “الدجل الطبي” في مصر، حيث تساءل عن السبب وراء جذب الأطباء “النصابين” ملايين المشاهدات على منصات التواصل الاجتماعي مثل “تيك توك” و”يوتيوب”، بينما يبتعد الجمهور عن الأطباء الذين يتحدثون بلغة العلم والبحث الموثق.

وأشار منتصر، في منشور له على “فيس بوك”، إلى أن المشكلة تكمن في ضعف التفكير النقدي لدى الكثير من المرضى، الذين استبدلوا المنطق بالخرافات.

كما أشار إلى مفارقة غريبة، حيث يتقاضى هؤلاء “الدجالون” أجورًا قد تصل إلى ضعف ما يتقاضاه الأطباء الحقيقيون، ومع ذلك يدافع المرضى عنهم حتى لو ساءت حالاتهم الصحية، مبررين ذلك بعدم اتباع طقوس الدجال المعقدة.

وكشف منتصر عن الطريقة التي يستخدمها هؤلاء لتضليل العقول، والتي تعتمد على دمج النصوص الدينية والحديث عن “نظرية المؤامرة” ضد شركات الأدوية والدولة، مع تقديم وعود كاذبة بالشفاء عبر “الفنكوش” أو الأعشاب، بعيدًا عن الأدوية الفعالة.

واختتم رؤيته بعبارة قاسية، حيث وصف مصر بأنها “جنة النصابين على الأرض” نتيجة لعدم تشجيع التعليم على طرح الأسئلة والدهشة منذ الصغر.

خالد منتصر يهاجم محمد عادل إمام: مشهد الولادة في «الكينج» سقطة درامية

انتقد الدكتور خالد منتصر أداء الفنان محمد عادل إمام في مسلسل “الكينج”، واصفًا إحدى عباراته أثناء مشهد الولادة بأنها “سقطة درامية كبيرة” و”جملة غير حضارية”.

قال منتصر إن العبارة التي استخدمها إمام: “عاجبك منظري، والرجالة بتعمل فيكي كده”، كانت تشير إلى طبيب النساء وعملية التوليد، لكنها تحمل دلالات “عفنة وغير مقبولة”، مشيرًا إلى أنها تعكس أفكارًا متخلفة وتعزز خرافات سلفية حول طبيب النساء

وأضاف أن الاستظراف لا يعني الكوميديا، وليس من المقبول استخدام المرأة كسلعة أو تحويل الطبيب إلى شخصية تُهدر قدسيته أثناء أهم لحظة تمر بها الأم.

وتابع منتصر بأن لحظة الولادة هي لحظة مصيرية، حيث تعاني الأم من أقسى الألم، والطبيب يركز على حياة الأم والجنين، وليس على أي تصور جنسي أو مغازلة.

وأشار إلى أن ما فعله المشهد يسيء للقيم الأخلاقية والفنية، ويخفض من مستوى الحس المجتمعي، محذرًا من أن الفن يتحمل مسؤولية الرسائل التي يقدمها، خاصة فيما يتعلق بالإنسانية واحترام المهن الطبية.

وأكد منتصر أن أطباء النساء ليسوا “سايكوباتيين” كما يوحي المشهد، وأن التعميم بناءً على موقف فني واحد يسيء للمهنة والمجتمع، داعيًا الفنانين إلى تحمل مسؤولية الرسائل السامية لفنهم.