علقت الإعلامية ياسمين الخطيب على حادثة القبض على سيدة الميكروباص في الدقهلية، التي أساءت لفتاة مسيحية بعبارات عنصرية، مشيرة إلى أن هذا الإجراء يعكس تحولًا مهمًا في التعامل مع قضايا الفتنة الطائفية بمصر.
في منشور لها عبر فيسبوك، أكدت الخطيب أن المجتمع شهد لسنوات تحريضًا من بعض مشايخ السلفية ضد المسيحيين، وبلغ الأمر حد الإفتاء بحرمانية تهنئتهم بالأعياد والسخرية منهم بألفاظ مسيئة مثل “أربعة ريشة” و”كفاتس”.
وأشارت إلى أن هذه التجاوزات التي كانت تُعتبر طبيعية في السابق، لن تُقبل بعد الآن بفضل الحسم الأمني والقانوني.
كما أشادت بدور وزارة الداخلية في التعامل مع واقعة الدقهلية، معتبرة أن أجهزة الأمن تُسجل عهدًا جديدًا في المجتمع، وتعمل على تصحيح ما أفسده دعاة الفتنة من خلال توضيح أن المسيحيين هم جزء لا يتجزأ من الوطن والمصير.
ياسمين الخطيب: مصر ركيزة الاستقرار في زمن الحروب
أشادت ياسمين الخطيب بدور مصر في المنطقة خلال الحروب الحالية، مؤكدة أن مصر ترعى مصالح الجميع منذ الحرب على غزة وحتى الأحداث في دول الخليج.
جاء ذلك عبر تغريدة نشرتها على صفحتها الرسمية، حيث قالت إن مصر لم تنخرط في حرب غزة ولم تقبل بتهجير أهلها، ولم تتدخل في أحداث ليبيا أو السودان، وفي الوقت نفسه استقبلت اللاجئين من سوريا وليبيا والسودان، كما لم تتوقف مساعداتها الإنسانية لغزة، مشيرة إلى أن مصر تحرص على مصالح الجميع لكنها في الوقت ذاته لا تسمح لأحد بتجاوز حدوده معها.
وفي وقت سابق، أكد خبراء سياسيون ودبلوماسيون أن موقف مصر تجاه دول الخليج يعكس دعمًا سياسيًا ومعنويًا وأخويًا، حيث تعتبر القاهرة أمن هذه الدول جزءًا لا يتجزأ من الأمن القومي المصري.
خبراء: موقف مصر تجاه الخليج يعكس دعمًا سياسيًا ومعنويًا وأمنًا مشتركًا
في البداية، قال السفير حسين هريدي، مساعد وزير الخارجية الأسبق، إن موقف مصر تجاه دول الخليج يعكس دعمًا سياسيًا ومعنويًا وأخويًا، مؤكدًا أن الرسالة الأساسية هي أن هذه الدول لن تواجه تداعيات الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران بمفردها، وأن القاهرة مستعدة لتقديم أي مساعدة قد تحتاجها.
وأوضح هريدي أن أمن مصر لا يمكن فصله عن أمن دول الخليج، فأي تهديد تتعرض له هذه الدول ينعكس مباشرة على الأمن القومي المصري، كما أن أي تهديد لأمن مصر يؤثر تلقائيًا على دول المجلس، مما يؤكد وجود وحدة استراتيجية متكاملة بين مصر ودول الخليج.


التعليقات