حكومة السنغال دخلت على الخط بعد قرار لجنة الاستئناف في الكاف بقبول طعن المغرب ضد تجريد أسود التيرانجا من لقب كأس أمم إفريقيا، وده كان له صدى كبير في الأوساط الرياضية.
المنتخب المغربي كسب المباراة بثلاثية نظيفة، لكن الأجواء كانت متوترة بعد احتجاج لاعبي السنغال وعودتهم لغرفة الملابس، ما عدا ساديو ماني لاعب النصر السعودي، بعد احتساب ركلة جزاء لصالح إبراهيم دياز، اللي ضيعها في الوقت بدل الضائع من الشوط الثاني.
ماري روز، المتحدثة باسم الحكومة السنغالية، أصدرت بيان رسمي يعبر عن استيائهم من القرار، ووصفت الوضع بأنه تصعيد سياسي قوي، وأكدت أن القرار يهدد نزاهة الرياضة الأفريقية بشكل كبير.
في البيان، أكدت ماري روز: “القرار غير مسبوق ويتناقض مع المبادئ الأساسية لأخلاقيات الرياضة، وهو نتيجة تفسير خاطئ للوائح، وبالتالي قرار غير قانوني وظالم”
الحكومة السنغالية أكدت في بيانها أن مصداقية الكاف مهددة، والثقة التي يضعها الشعب الأفريقي في المؤسسات الرياضية على المحك، بسبب التشكيك في نتيجة المباراة اللي فاز بها منتخب السنغال بحسب قواعد اللعبة.
كما أضافت: “لن نتسامح مع أي قرار يمحي الالتزام والجدارة في الرياضة، ونرفض هذه المحاولة غير المبررة، وسنسلك جميع السبل القانونية، بما فيها الاتجاه للمحاكم الدولية لضمان تحقيق العدالة واستعادة نتائج المباريات”
في النهاية، ختمت الحكومة السنغالية بيانها بالتأكيد على أنها ستظل يقظة وثابتة في الدفاع عن حقوق المنتخب واستعادة شرف الرياضة الأفريقية.


التعليقات