الأهلي واجه ضربة قوية قبل مباراة مهمة جدًا في دوري أبطال أفريقيا، اللقاء المرتقب مع الترجي التونسي في ربع النهائي، والذي ينتظره جمهور الكرة العربية والأفريقية بشغف كبير بسبب المنافسة التاريخية بين الفريقين.

تقارير من تونس أكدت أن الأهلي حاول تخفيف العقوبة اللي بتحرمه من جمهور المباراة، لكن لجنة الاستئناف رفضت النظر في الطلب، مما يعني أن الجماهير مش هتكون موجودة في المدرجات، وده معناه غلق الباب على أي أمل في دعم جماهيري في اللقاء المصيري.

إذاعة “موزاييك” التونسية ذكرت أن اللجنة ناقشت ملفات كتير في الاجتماع الأخير، لكن طلب الأهلي كان بعيد عن الأولويات، ورغم محاولات الإدارة الحمراء، إلا أن القرار اتخذ قبل المباراة المرتقبة، مما يعني أن اللقاء هيتلعب بدون جمهور.

النهاردة، المباراة المحددة يوم السبت 21 مارس 2026 على ستاد القاهرة الدولي هتكون بدون الحضور الجماهيري، وده مش مشهد معتاد لمثل هذه المواجهات الكبيرة، اللي دايمًا بتكون مليانة بالحماس والأجواء الساخنة.

غياب الجمهور يعتبر ضربة قوية للأهلي، اللي كان معتمد على الدعم الكبير في القاهرة عشان يحسم التأهل للدور نصف النهائي، خاصة أن تاريخ المباريات بين الفريقين بيظهر تأثير المدرجات على الأداء والنتائج.

من ناحية تانية، ده ممكن يمنح الترجي أفضلية نسبية، لأنه هيلعب في أجواء هادئة بعيد عن ضغط الجماهير، وده هيساعد لاعبيهم يركزوا بشكل أكبر في الملعب، خصوصًا مع خبرتهم في مثل هذه المباريات القارية الصعبة.

الموقف ده بيشكل تحدي إضافي للجهاز الفني للأهلي، اللي لازم يلاقي حلول بديلة لتعويض غياب “اللاعب رقم 12″، سواء بزيادة الجاهزية الذهنية للاعبين أو بتعديل الخطط التكتيكية بما يتناسب مع أجواء المباراة.

الأهلي دلوقتي قدامه اختبار حقيقي لقدراته، مش بس على المستوى الفني، لكن كمان من حيث القوة الذهنية وقدرته على التعامل مع الضغوط الغير تقليدية، في مواجهة ممكن تحدد معالم مشواره القاري هذا الموسم.

في ظل السيناريو ده، قمة السبت هتتحول لمعركة تكتيكية ونفسية، حيث مفيش صوت في المدرجات، لكن الصراع على الملعب هيكون بكل قوة وحماس.