عاد منتخب إيران للسيدات من أستراليا، بعد رحلة صعبة عبر الحدود التركية، حيث تراجعت خمس لاعبات عن طلبات اللجوء اللي كنّ قدّموا عليها هناك، ودي خطوة كانت متوقعة بعد الأحداث اللي حصلت في الفترة الأخيرة.
المنتخب الإيراني كان عنده فرصة للحصول على تأشيرات إنسانية لست لاعبات وواحد من الطاقم الفني، بسبب مخاوفهم من العودة إلى إيران بعد ما حصل. اللاعبات كان عندهم خوف كبير من التعرض لملاحقة أو عقوبات بسبب موقفهن.

في نفس السياق، تصاعدت المخاوف بعد ما بعض اللاعبات امتنعوا عن أداء النشيد الوطني خلال إحدى مباريات كأس آسيا للسيدات، وده كان بعد تصاعد التوترات بسبب الحرب اللي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران. وسائل الإعلام الإيرانية اتهمت اللاعبات بالخيانة.
وصل المنتخب إلى إسطنبول، وبعدها انتقلوا لمدينة إغدير شرق تركيا، وشوهدوا في المطار وهم يتحدثون ويحملون أمتعتهم قبل ما يستقلوا حافلة للحدود.

بعد رحلة استغرقت حوالي ساعتين، عبر الفريق بوابة جوربولاك الحدودية وخضعوا لإجراءات الجوازات قبل ما يدخلوا إيران. مشاركتهم في كأس آسيا كانت في وقت حساس، بعد الأحداث اللي حصلت في البلاد.

لكن، في تطور جديد، خمس لاعبات تراجعت عن قرارات اللجوء، وآخر تراجع كان يوم الاثنين قبل ما ينضموا للفريق في كوالالمبور. الاتحاد الإيراني لكرة القدم أكد إن اللاعبات اللي رجعوا هيرجعوا مع الفريق ليحتضنهم الوطن وعائلاتهم.
من ناحية تانية، لاعبتين لسه موجودين في أستراليا، وبيظهروا في تدريبات مع أحد الأندية المحلية.


التعليقات