شهدت قاعة مركز بحوث المياه حدثًا مميزًا حيث تم تكريم 24 متدربًا أفريقيًا من دول حوض النيل والقرن الأفريقي، الذين أتموا دورة تدريبية في “هندسة هيدروليكا أحواض الأنهار”.
حضر الحفل الدكتور هاني سويلم وزير الموارد المائية والري، الذي قام بتسليم الشهادات للمتدربين. كما كان الدكتور شريف محمدي رئيس المركز القومي لبحوث المياه والسفيرة نرمين الظواهري مساعد وزير الخارجية ضمن الحضور.
في كلمته، هنأ الدكتور سويلم المتدربين على إنجازهم، وأكد أن وجود متدربين من ثماني دول يعكس روح التعاون الأفريقي. وأعرب عن أمله في أن يسهم هذا البرنامج في تعزيز قدراتهم الفنية ونقل المعرفة المكتسبة إلى بلدانهم، ليكونوا سفراء لإدارة المياه المستدامة.
كما قدم شكره للمركز القومي لبحوث المياه ومعهد بحوث الهيدروليكا على تنظيم الدورة، مشيرًا إلى أهمية دعم الوكالة المصرية للشراكة من أجل التنمية.
تحدث عن التحديات التي تواجه المياه في إفريقيا، والتي أصبحت ضرورة ملحة في ظل الضغوط الناتجة عن تغير المناخ والنمو السكاني. وأكد على أهمية بناء القدرات وتوفير التدريب للأشقاء الأفارقة من خلال المركز القومي لبحوث المياه ومركز التدريب الإفريقي للمياه.
وأشار إلى أن التعامل مع تحديات المياه يتطلب تعزيز الاعتماد على العلم والمبادئ الرشيدة، وأن التدريب وبناء القدرات هما أساس التعاون الإقليمي بين مصر والدول الأفريقية.
كما أوضح أن قضية المياه تمثل تحديًا كبيرًا لمصر، حيث تعتمد على نهر النيل لتلبية 98% من احتياجاتها المائية، بينما حصة مصر السنوية من مياه النيل لا تتجاوز 55.5 مليار متر مكعب، مما يبرز حجم الندرة المائية التي تواجهها البلاد.
الدكتور شريف محمدي أثنى على دعم الدكتور سويلم للمركز، معربًا عن أمله في أن تكون هذه الدورة قد حققت أهدافها في تعزيز التعاون وتبادل الأفكار بين المتدربين.
من جانبه، ذكر الدكتور السيد إبراهيم دويدار، مدير معهد بحوث الهيدروليكا، أن الدورة كانت تهدف لبناء قدرات الباحثين في مجالات هندسة الأنهار والمنشآت المائية، حيث تم تناول مواضيع هامة مثل تنمية الموارد المائية وهندسة السدود.
وفي كلمة ألقتها إحدى المتدربات، عبرت عن تقديرها لما اكتسبوه من خبرات خلال البرنامج، وأكدت حرصهم على تطبيق هذه المعرفة في بلدانهم، مشيدةً بجهود وزارة الموارد المائية والمركز القومي لبحوث المياه.


التعليقات