كرم المهندس الهيثم عبد الحميد نصر، نقيب مهندسي أسيوط، 104 من حفظة القرآن الكريم في مسابقة كبرى نظمتها النقابة خلال شهر رمضان، حيث شهد الحفل حضور عدد كبير من الشخصيات الرسمية والنقابية في جو إيماني مميز يعكس الاهتمام ببناء الإنسان.

مهندسو أسيوط يحتفون بحفظة كتاب الله

حضر الحفل المهندس محمد عيسى سعد، نقيب مهندسي بني سويف، والمهندس أحمد محمد الديب، نقيب مهندسي قنا، إلى جانب المهندس عبد الله فتحي هشام، أمين صندوق النقابة الفرعية بأسيوط، والمهندس محمد عاشور، عضو مجلس الإدارة ورئيس اللجنة الاجتماعية ومنظم المسابقة، بالإضافة إلى عدد من أعضاء المجلس مثل المهندسين حسن خلف، ومحمد رمضان عبد الحميد، وأحمد محمد عبد العال، وجمال سيد عطا الله، وحازم حسن الخشت.

في كلمته، أكد المهندس الهيثم عبد الحميد نصر أن تنظيم هذه المسابقة يعكس إيمان النقابة بدورها المجتمعي، مشددًا على أن الفعالية لا تقاس فقط بالجوائز، بل بما تحمله من رسالة عميقة عن أهمية دعم حفظة القرآن الكريم، حيث اعتبر ذلك استثمارًا في القيم والهوية.

كما رحب نقيب مهندسي أسيوط بالحضور وهنأ الفائزين والمشاركين، مؤكدًا أن النقابة ستواصل تنظيم مثل هذه الفعاليات لتعزيز الروابط الاجتماعية وتعميق الوعي الديني، مشيرًا إلى أن بناء الإنسان يأتي قبل المشروعات.

من جهته، أوضح المهندس محمد عاشور أن إجمالي الجوائز المالية التي تم توزيعها على الفائزين تجاوزت 45 ألف جنيه، في واحدة من أكبر مسابقات القرآن الكريم بالمحافظة، حيث تم تقسيم المسابقة إلى أربعة مستويات لتلبية احتياجات مختلف الأعمار.

المستوى الأول كان مخصصًا لحفظ القرآن الكريم كاملًا، حيث حصل الفائزون بالمراكز الثلاثة الأولى على جوائز مالية قدرها 7 آلاف جنيه للمركز الأول، و6 آلاف للمركز الثاني، و5 آلاف للمركز الثالث. بينما المستوى الثاني كان لحفظة 15 جزءًا، مع جوائز مالية قدرها 5 آلاف للمركز الأول، و4 آلاف للمركز الثاني، و3 آلاف للمركز الثالث.

أما المستوى الثالث، المخصص لحفظة 10 أجزاء، فقد حصل الفائزون فيه على 4 آلاف جنيه للمركز الأول، و3 آلاف للمركز الثاني، و2 ألف للمركز الثالث. بينما جاء المستوى الرابع للأطفال حتى سن 12 عامًا من حفظة 5 أجزاء، حيث حصل الفائز بالمركز الأول على 3 آلاف جنيه، والثاني على ألفين، والثالث على ألف جنيه.

وأشار “عاشور” إلى أن جميع المشاركين الذين لم يحصلوا على مراكز متقدمة تم تكريمهم بشهادات تقدير، في رسالة واضحة بأن قيمة المشاركة لا تقل عن الفوز، وأن كل خطوة نحو القرآن تُحتفى بها.

هذا الحدث يعكس أن نقابة مهندسي أسيوط لا تكتفي بدورها المهني، بل تسعى لبناء نموذج يجمع بين التميز العلمي والارتقاء القيمي، مما يعيد تعريف دور النقابات كحاضنات للوعي والتنمية المجتمعية.