أكد السفير أحمد محمد الطريفى، مسئول قطاع الشئون العربية والإفريقية بوزارة الخارجية البحرينية، أن دول الخليج ليست طرفًا في الحرب الحالية، مشددًا على أن البحرين دائمًا ما كانت دولة سلام تسعى للحفاظ على علاقاتها مع الجوار.

في حديثه لبرنامج “في المشهد” على تليفزيون أحداث اليوم، أدان السفير العدوان الذي تتعرض له دول الخليج والأردن والعراق، مشيرًا إلى أن الاعتداءات الإيرانية غير مبررة وتتنافى مع روابط الأخوة والتاريخ المشترك بين الدول.

كما تحدث عن جهود البحرين كعضو غير دائم في مجلس الأمن، حيث اتخذت خطوات دبلوماسية لمواجهة هذا العدوان، وأكد أن هناك تضامنًا عربيًا ودوليًا غير مسبوق، تجسد في قرار مجلس الأمن رقم 2817 الذي أدان الاعتداءات ودعا لوقفها فورًا.

السفير أشار أيضًا إلى موقف مجلس التعاون الخليجي وجامعة الدول العربية، التي أدانت الهجمات وطلبت الحكمة في التعامل مع الوضع. وأعرب عن أمله في أن تكف إيران عن هذه الهجمات، مؤكدًا أن البحرين ودول الخليج دائمًا دعاة للسلام والتعايش السلمي.

كما أكد على أهمية المواقف الدولية في دعم تنفيذ قرار مجلس الأمن، مشددًا على ضرورة إعلاء صوت العقل في هذه الأوقات الصعبة.