تشيلسي ودع دوري أبطال أوروبا بطريقة محبطة بعد هزيمة قاسية أمام باريس سان جيرمان، حيث انتهت مباراتي الذهاب والإياب بنتيجة 8-2، مما زاد من ضغوط الموسم الفوضوي الذي يعيشه الفريق.

التحالف اللي بقي يدير النادي منذ 2022 بقيادة شركة بلوكو، قدامه قرار صعب بخصوص استمرار المدرب ليام روزنير، اللي تولى المهمة في يناير بعد رحيل إنزو ماريسكا، وده بعد سلسلة من تغييرات المدربين في فترة المالك السابق أبراموفيتش.

التحدي الكبير قدام روزنير هو إعادة تشيلسي لطريقه الصحيح والتأهل لدوري أبطال أوروبا الموسم الجاي، وده الحد الأدنى المتوقع من الفريق اللي حقق اللقب مرتين في 2012 و2021، بعد الهزيمة 3-0 في ستامفورد بريدج عقب خسارة 5-2 في باريس، ودي واحدة من أسوأ الهزائم الأوروبية في تاريخ النادي.

رغم البداية الجيدة لروزنير، الفريق جمع خمس نقاط بس من آخر خمس مباريات في الدوري الإنجليزي، بما في ذلك خسارة 1-0 أمام نيوكاسل، ومحتل حالياً المركز السادس، مع خطر تجاوزه من برنتفورد اللي قريب منه بفارق ثلاث نقاط، قبل مواجهة إيفرتون يوم السبت الجاي.

روزنير صرح: “عندنا مباراة صعبة جداً أمام إيفرتون ولازم نقدم أفضل ما عندنا لتحقيق نتيجة إيجابية”

الفرصة الأخيرة للفريق لتحقيق لقب هذا الموسم مركزة على كأس الاتحاد الإنجليزي بمواجهة بورت فيل، صاحب المركز الأخير في دوري الدرجة الثالثة، حيث الفوز في ويمبلي ممكن يرفع معنويات الجماهير بعد استيائها من الأداء وإطلاق صفارات الاستهجان خلال المباريات الأخيرة.

مع ذلك، الشكوك مستمرة بين المشجعين حول قدرة ملاك النادي على اتخاذ قرارات استراتيجية صحيحة، خصوصاً في سياسات التعاقدات، لأن شركة بلوكو اتبعت استراتيجية الإنفاق على اللاعبين الشباب بعقود طويلة، مما أثار إحباط بعض الجماهير اللي عايزين توازن أكبر بين الشباب والخبرة في الفريق.