تقارير مغربية حسمت الجدل حول عودة المدرب وليد الركراكي لقيادة المنتخب المغربي بعد قرار الاتحاد الإفريقي بمنح كأس أمم إفريقيا 2025 للمغرب وسحبه من السنغال.

التقارير أكدت أن هناك حديث عن نية الاتحاد المغربي لإعادة الركراكي، لكن المصادر المغربية نفت ذلك تمامًا، وأكدت أن الانفصال تم برضا الطرفين بعد تقييم شامل للفترة الماضية، مع ضرورة فتح صفحة جديدة للمنتخب.

وبالتأكيد، قرار “كاف” أو أي تطورات من محكمة التحكيم الرياضية لن تؤثر على الوضع الفني الحالي، حيث تم تثبيت محمد وهبي كمدير فني بشكل رسمي، وهو ما يضمن استقرار الفريق في الفترة القادمة.

الاتحاد المغربي أبرم بالفعل عقود مع وهبي، ولا توجد نية للرجوع عن هذا القرار في ظل الثقة الكبيرة فيه، خاصة مع الاستعداد للمشاركة في كأس العالم 2026.

من ناحية تانية، باتريس موتسيبي رئيس “كاف” خرج بتصريحات حول تداعيات قرار لجنة الاستئناف في أزمة نهائي كأس أمم إفريقيا 2025، التي تمت في المغرب، بعد مراجعة الحكم الصادر بعد الطعن من الاتحاد المغربي.

موتسيبي عبر عن قلقه من الأحداث التي جرت في المباراة النهائية، وأكد أن الأمور تؤثر سلبًا على تطوير كرة القدم في القارة، خصوصًا في ما يتعلق بالنزاهة والشفافية.

أضاف أن الأزمة الحالية تعكس تحديات متراكمة منذ سنوات، تتعلق بضعف الثقة والجدل حول بعض القرارات، وأشار إلى أن “كاف” يعمل على تعزيز الحياد وضمان استقلالية التحكيم، بالإضافة لتحسين أداء مراقبي المباريات.

موتسيبي أكد أن الهيئات القضائية داخل “كاف” تعمل بشكل مستقل، وأن آلية اختيار أعضائها شهدت تحسينات مؤخرًا من خلال ترشيحات من الاتحادات المحلية.

وفي سياق متصل، شدد على مبدأ المساواة بين جميع الاتحادات الأعضاء، وأكد أن المؤسسة تتعامل بجدية مع الأزمة وتسعى لتصحيح أي أخطاء ظهرت خلال النهائي.

اختتم تصريحاته بالتأكيد على أهمية استعادة ثقة الجماهير الإفريقية من خلال ضمان نزاهة القرارات التحكيمية وتطوير استخدام تقنية الفيديو كركيزة لدعم العدالة داخل الملاعب.