انتهت البعثة الأثرية الأمريكية من جامعة نيويورك من ترميم رأس تمثال الملك رمسيس الثاني داخل معبده في أبيدوس بسوهاج، وذلك ضمن جهود التعاون بين المجلس الأعلى للآثار وفرق دولية تعمل في مصر.
وقال شريف فتحي وزير السياحة والآثار إن الترميم جزء من استراتيجية الوزارة للحفاظ على التراث الأثري المصري وإظهاره بشكل لائق للزوار، وأكد أن هذه الجهود تعكس نجاح التعاون مع البعثات الدولية، مما يعزز من تجربة السياحة في المواقع الأثرية المهمة مثل أبيدوس.
وأشار الدكتور هشام الليثي الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار إلى أن الترميم تم تحت إشراف المجلس وباستخدام أحدث الأساليب العلمية العالمية، حيث تمكن الفريق من إعادة تجميع الوجه والرأس بدقة بعد أن كانت منفصلة عن غطاء الرأس المعروف باسم “النمس”.
بعد الانتهاء من الترميم، تم تثبيت الرأس على قاعدة حجرية عند مدخل الصرح الثاني للمعبد، مما يتيح للزوار مشاهدتها بوضوح، ويعزز من التجربة السياحية ويبرز القيمة الفنية والجمالية لهذا الأثر المهم.


التعليقات