تقدم النائب أنور بهادر، عضو مجلس النواب عن سوهاج، بطلب إحاطة لرئيس مجلس النواب، يوجهه إلى رئيس الوزراء ووزراء التموين والبترول، بخصوص النقص الحاد في إسطوانات البوتاجاز بالمحافظة، مؤكدًا أن الأرقام التي يعلنها وكيل الوزارة غير دقيقة تمامًا.

قال بهادر إن وكيل وزارة التموين بسوهاج، الدكتور سامح التوني، يعد أحد الأسباب الرئيسية لتفاقم أزمة إسطوانات البوتاجاز، بسبب عدم التوزيع العادل بين المراكز، حيث يتم تفضيل بعض الأشخاص للحصول على كميات كبيرة من الأسطوانات لتوزيعها على معارفهم، مما يؤثر على المواطن البسيط. كما اتهم مديرية التموين بالكذب في التصريحات التي تصدرها، والتي تهدف لتهدئة الرأي العام، على الرغم من أن الواقع يعكس أزمة حقيقية.

وأضاف بهادر أن هناك مطالب من القوى السياسية والمواطنين بإقالة وكيل وزارة التموين، لفشله في معالجة أزمة إسطوانات البوتاجاز، التي يعاني منها سكان المحافظة، خصوصًا في القرى والنجوع البعيدة. وأشار إلى أن بعض القرى لم تصل إليها الإسطوانات التي يدعي الوكيل أنها متوفرة في كل مكان، متسائلًا كيف يمكن للمواطن البسيط شراء إسطوانة بوتاجاز بسعر 350 جنيه في ظل الأوضاع الاقتصادية الصعبة.

وأكد بهادر أن حالة من الغضب والاستياء تسود بين المواطنين في جميع قرى ومراكز محافظة سوهاج، بسبب تفاقم أزمة إسطوانات البوتاجاز في الأيام الأخيرة، وارتفاع أسعارها بشكل غير مسبوق في السوق السوداء، حيث وصل سعر الأسطوانة لأكثر من 350 جنيه في بعض المناطق، مما يثقل كاهل الأسر البسيطة، خاصة مع اقتراب شهر رمضان المبارك الذي تزداد فيه احتياجات المواطنين.