أكد معهد بحوث تكنولوجيا الأغذية أهمية إدخال النشاط البدني ضمن احتفالات عيد الفطر، محذرًا من الخمول الناتج عن العادات الغذائية التقليدية التي تركز على السكريات والدهون.
وأوضح المعهد في تقريره أن ممارسة رياضة المشي لمدة نصف ساعة يوميًا تعتبر وسيلة فعالة لحرق السعرات الحرارية الزائدة التي يكتسبها الصائم بعد العودة لنظام الوجبات النهارية، خصوصًا مع تناول كعك العيد والحلويات التي تزيد من مستويات الطاقة بشكل مفاجئ.
وأشار الخبراء إلى أن الحركة بعد الوجبات تساهم في تقليل الضغط على عملية التمثيل الغذائي، حيث تساعد في معالجة كميات السكر والدهون بسرعة، وتنظم مستويات السكر، مما يمنع الشعور بالخمول أو التعب الناتج عن تناول الحلويات، كما تحسن من عملية الهضم وتجنب المشكلات المعوية الشائعة في أول أيام العيد.
وشدد المعهد على أن العيد يجب أن يكون فرصة لتجديد النشاط البدني، داعيًا المواطنين لاستغلال الزيارات العائلية والتنزه في المتنزهات العامة كفرصة للمشي والحركة، لضمان قضاء عطلة صحية وآمنة بعيدًا عن المشاكل الصحية المرتبطة بالتلبك المعوي أو زيادة الوزن المفاجئة.


التعليقات