محمد وهبي، المدير الفني لمنتخب المغرب، أعلن عن قائمة “أسود الأطلس” لمعسكر الإعداد القريب، حيث هيخوض الفريق مبارتين وديتين مع الإكوادور وباراجواي يومي 27 و31 مارس في مدريد ولانس.
القائمة شهدت غياب محمد الشيبي، الظهير الأيمن لبيراميدز، ويوسف بلعمري، الظهير الأيسر للأهلي، رغم وجودهم في بطولة أمم إفريقيا الأخيرة مع المدرب السابق وليد الركراكي.
وضمت القائمة أسماء مهمة، مثل ياسين بونو في حراسة المرمى، وأشرف حكيمي، نصير مزراوي، إبراهيم دياز، سفيان رحيمي، عبد الصمد الزلزولي، وأمين عدلي، بالإضافة لمجموعة من المواهب الشابة اللي عايز الجهاز الفني يجهزها.
في نفس السياق، أعلن الاتحاد الإفريقي لكرة القدم عن قرار مثير باعتبار منتخب المغرب بطل كأس أمم إفريقيا 2025 على حساب السنغال، بنتيجة 3-0، بعد قبول استئناف الاتحاد المغربي، مما أثار جدل كبير حول القرار وأسبابه.
محامي دولي: السنغال ستفوز بالطعن على سحب لقب أفريقيا لصالح المغرب
القرار تسبب في حالة من الجدل في الأوساط الرياضية، خصوصًا مع الانقسامات حول قانونية القرار وتأثيره على مستقبل الكرة الإفريقية
المحامي الرياضي الدولي التونسي، علي عباس، وصف القرار بأنه “غير قانوني وصادم”، وأكد أنه يضع الكرة الإفريقية في وضع صعب ويعيد للأذهان الأخطاء السابقة المتعلقة بقضية الوداد والترجي
عباس أوضح أن لجنة الاستئناف في “كاف” استندت إلى رفض منتخب السنغال استكمال المباراة دون الرجوع لحكم اللقاء، مشيرًا للمادة 82 من لائحة البطولة، لكنه شدد على أن “الحكم هو الجهة الوحيدة المخولة بتحديد ما إذا كانت المباراة مستمرة أو ملغاة”
وأضاف: “الحكم الكونغولي قرر استئناف المباراة بعد إقناع لاعبي السنغال بالعودة للملعب، واستمرت المباراة وانتهت نتيجتها على أرض الواقع، ولا يحق لأي لجنة في الكاف تعديل هذه النتيجة”
عباس أكد أن القرار الحالي ضعيف ومفاجئ ويضر بسمعة الكرة الإفريقية، ويثير تساؤلات حول وجود لجان تؤثر على قرارات الاتحاد في بعض الأحيان لصالح منتخبات معينة
وأشار المحامي التونسي إلى أن الاتحاد السنغالي لكرة القدم قد يلجأ للمحكمة الرياضية الدولية للطعن في القرار، متوقعًا أن السنغال ستحقق الفوز في الاستئناف بنسبة 90%
عباس اختتم تصريحاته بالقول: “هذا القرار أخطر من قضية الترجي والوداد، وسيكون له تداعيات كبيرة على المستويين الإعلامي والقانوني، ويشكل صفعة جديدة لمصداقية الكرة الإفريقية”


التعليقات