اختارت الإعلامية هالة سرحان أن تبدأ رسالتها لجمهورها بمناسبة عيد الفطر، حيث دعت الله أن يكون هذا العيد بداية فرج لكل مهموم ونهاية حزن لكل قلب مثقل، كما حولت منصة “إكس” إلى ساحة للدعاء والسكينة.

وتحدثت سرحان في تغريدتها عن التصعيد العسكري بين إسرائيل وإيران، مشددة على أهمية أمن الشعوب وسلامة الأوطان، حيث قالت بلسان الملايين: “اللهم ارفع عن بلادنا كل خوف وبلاء، وانشر فيها الطمأنينة والسلام، واحفظ أوطاننا من كل سوء”

واختتمت تغريدتها التي لاقت تفاعلًا كبيرًا بدعوة لمست القلوب الجريحة، حيث قالت: “أبدل الألم أملًا، والدموع فرحًا، والقلق سكينة لا تزول”، مشيرة إلى ضرورة التمسك بالأمل رغم الظروف الصعبة التي تمر بها المنطقة

هالة سرحان: مقتل خامنئي وعائلته بداية “زئير الأسد” لتمكين إسرائيل الكبرى

علقت الإعلامية هالة سرحان عبر حسابها على منصة “إكس” على تأكيد التلفزيون الإيراني بشأن مقتل المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية علي خامنئي، ووصفت سرحان عملية الاغتيال بأنها ضربة خطيرة، مشيرة إلى أن الأمر لم يتوقف عند مقتل المرشد فقط، بل شمل مقتل ابنته وزوجها وحفيدته، بالإضافة إلى عدد من قادة الحرس الثوري الإيراني.

طرحت سرحان تساؤلات حول ما إذا كان هذا الحدث يمثل بداية النهاية للنظام الإيراني أو أن المنطقة بصدد الدخول في حرب مستمرة، مشيرة إلى رؤية جورج أورويل بأن هدف الحرب هو استمراريتها وليس مجرد النصر.

وحذرت سرحان من أن هذا الهجوم الواسع، الذي أُطلق عليه “عملية زئير الأسد”، قد يكون بداية لمخطط أوسع يهدف إلى تفكيك المنطقة، مشددة على أنه قد يكون نقلة نوعية لفتح ملف “إسرائيل الكبرى” والهيمنة على المنطقة.

واختتمت تحليلها بالتساؤل عن مدى قدرة النظام العسكري الإيراني على الصمود وعواقب هذا الصراع الذي وصفته بالمرعب على كافة الأطراف.

التلفزيون الإيراني يؤكد رسميا اغتيال المرشد الأعلى علي خامنئي

أعلن التلفزيون الرسمي الإيراني رسميًا وفاة المرشد الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي بعد الهجمات الإسرائيلية الأمريكية، كما أفادت وكالة أنباء تابعة للحرس الثوري الإيراني بمقتل ابنة المرشد الأعلى وزوج ابنته وحفيده في غارة جوية.