في نقد حاد أثار جدلاً كبيراً، عبّر الكاتب الدكتور خالد منتصر عن استيائه من مسلسل “أب ولكن”، واصفاً إياه بأنه “مهلهل” درامياً، منتقداً تراجع مستواه في كل الجوانب من سيناريو وإخراج وأداء تمثيلي.

أكد منتصر عبر صفحته على الفيس بوك أنه كان يتوقع عملاً جيداً نظراً لثقته في اختيارات الفنان محمد فراج، لكنه صُدم بضعف السيناريو وسطحية الأداء، مشبهاً الحالة الدرامية للمسلسل بعرض طبي نفسي يُعرف بـ “Flight of ideas”، حيث يتنقل العمل من فكرة لأخرى دون إكمالها.

سقطات إخراجية ومنطقية

ولم يسلم الإخراج والتأليف من انتقادات منتصر، حيث أشار إلى وجود “لا منطقية” في الأحداث، مثل مشهد تحذير أخت البطل له من صديق خائن، لينتهي الأمر بالبطل مدمناً على يد هذا الصديق نفسه، كما سخر من مهنة البطل كفنان تشكيلي، واصفاً رسوماته بأنها تشبه “لوحات حصة الرسم في الإعدادية” من فرط قبحها.

خالد منتصر: سريالية “عفريت إسماعيل يس” عادت في رمضان

انتقد منتصر بشدة مشهد تعزية الفنان سامي مغاوري للمعزين وهو “شبح”، واصفاً إياه بأنه “سريالية عبثية” تعيد للأذهان أفلام “عفريت إسماعيل يس”، كما انتقد أداء الفنانة هاجر، مشيراً إلى أن أدائها اعتمد على “الزعاق” في كل الأوقات، معتبراً أن محمد فراج في أسوأ حالاته الفنية بعد تألقه في “ورد وشيكولاته”.

في ختام نقده الذي اتسم بالسخرية، اقترح منتصر تغيير مادة في القانون المصري لاستبدال عقوبة الإعدام بـ “الفرجة الإجبارية” على هذا المسلسل يومياً، موجهًا رسالة لصناع العمل بأن “الفن لا يقاس بنبل الفكرة، ولكن بجودة الإبداع ومهارة التنفيذ”.