انتقد ليليان تورام، أسطورة الكرة الفرنسية، تصرفات جوزيه مورينيو، مدرب بنفيكا، خلال مواجهة فريقه مع ريال مدريد في ملحق دور الـ16 من دوري أبطال أوروبا، مشيرًا إلى حادثة فينيسيوس جونيور وجيانلوكا بريستياني.
بريستياني، جناح بنفيكا، اتوقف لمباراة واحدة بعد ما اتهموه بتوجيه عبارات عنصرية لفينيسيوس خلال اللقاء مع ريال مدريد في ذهاب الملحق.
مورينيو انتقد فينيسيوس بعد المباراة، بسبب احتفاله بالهدف أمام بنفيكا.
في مقابلة مع رافا يوستي، رئيس برشلونة، قال تورام إن مورينيو مش مهتم بالعنصرية، وأضاف: “مورينيو مدرب عظيم، لكنه ما اهتمش بالموضوع، لو كان مهتم، ما كانش رد بالطريقة دي”
كمان أضاف: “العنصرية بتحصل مع الناجحين، واللوم على شخص زي ما عمل مورينيو بسؤاله ليه تحتفل كده هو عنصرية، علشان كده كتير من اللاعبين ما بيبلغوش عن أي تصرف عنصري”
وفي نفس السياق، قال: “الأشخاص اللي ممكن يلهموا غيرهم لازم يتكلموا عن حاجات أكتر من كرة القدم، المدربين والرؤساء محتاجين يتوعية، قليل من الأندية بتعمل كده زي برشلونة، لازم لاعبي كرة القدم البيض كمان يحسوا بالإهانة لما يحصل هجوم عنصري، والمشاعر دي مش هتظهر إلا لما نفهم المشكلة”
وتابع: “مجتمعاتنا مبنية على تسلسل هرمي بناءً على لون البشرة، وكل واحد فينا عنده تحيزات من غير ما يحس، المشكلة دي بنيوية، والنرجسية البيضاء موجودة ثقافيًا، ولازم نندد بيها”
أضاف: “العنصرية موجودة، لأنها بتخلق صورة إيجابية عن الذات، دايمًا كانت العنصرية خطاب سياسي، مش حاجة طبيعية، بل بناء سياسي لتبرير التسلسل الهرمي، فيه مصلحة في بناء مجتمع قائم على التمييز، والأحزاب اليمين المتطرف بتكون رد فعل على كده”
وبعد كده، قال يوستي: “لما انضممت للنادي قبل أكتر من 20 سنة، فكرت أنا وخوان لابورتا في إزاي برشلونة ممكن يساعد العالم، للأطفال المحرومين، ولملايين الناس اللي بيموتوا كل يوم، شرفت برفع كؤوس أوروبا، وأتمنى أعمل كده تاني، لكن القدرة على مساعدة الناس هي الجائزة الأهم”


التعليقات