أشاد الدكتور أنس الفقي، وزير الإعلام الأسبق، بالأداء المتميز للفنان حمزة العيلي في مسلسل “حكاية نرجس” خلال المارثون الدرامي الحالي، حيث قدم شخصية “عوني” بشكل رائع جذب الانتباه.

كتب الفقي على حسابه على “الفيس بوك” أن العيلي استطاع أن يضع نفسه في مكانة بارزة بفضل تأديته المميزة، وهو أداء أعاد إلى الأذهان عمالقة الفن في مصر. وأشار إلى أن حمزة العيلي انتقل بمسيرته إلى مرحلة جديدة من النجومية، وهو ما يضع عليه مسؤولية كبيرة في اختياراته المستقبلية.

ونصح الفقي الفنان الشاب بضرورة التأني في اختيار الأدوار التي تضيف لرحلته الفنية وتظهر جوانب جديدة من موهبته، مشددًا على أن الحفاظ على القمة غالبًا ما يكون أصعب من الوصول إليها.

أنس الفقي عن ماجدة زكي: حالة من “النوستالجيا” تعيد رسم ملامح الدراما المصرية

أبدى الدكتور أنس الفقي إعجابه بالفنانة ماجدة زكي، مؤكدًا أنه لا يمكن أن يمر موسم دراما رمضان دون أن تضيف عودتها لمسة خاصة من الدفء والبهجة. وأضاف أنها تمثل حالة من “النوستالجيا” التي تجمع بين مشاعر الحنين وذكريات زمن الفن الجميل.

ووصف الفقي ماجدة زكي بأنها تمتلك حضورًا فريدًا، مشيرًا إلى أن كل ظهور لها على الشاشة يعتبر لحظة درامية تستحق التوقف، وهذا الثناء جاء نتيجة مسيرة حافلة استطاعت فيها ماجدة زكي استعادة شخصيات تركت أثرًا في وجدان المشاهد العربي.

استرجع الفقي أدوارها التي شكلت علامات فارقة، بدءًا من “مديحة” في “رحلة السيد أبو العلا البشري”، و”تهاني” في “ومن الذي لا يحب فاطمة”، وصولاً إلى شخصية “أمينة” الشهيرة في “عائلة الحاج متولي”. ولم تتوقف عند هذا الحد، بل واصلت تألقها في أعمال مثل “قوت القلوب” و”كيد الحموات”، مما جعلها نموذجًا بارزًا للمرأة المصرية بعمقها الإنساني وبساطتها.

وأشار إلى أن ماجدة زكي تتميز بقدرتها على تجسيد دور الأم والأخت والزوجة من الطبقة الوسطى، وتصل إلى قلوب الملايين بفضل عفويتها وصدق أدائها وخفة ظلها المعهودة، فهي الفنانة التي تجعل من حضورها حالة خاصة تعيد للمشاهدين الإحساس بالدراما المصرية الأصيلة في كل ظهور جديد لها.