كشف الإعلامي الكويتي فيصل خليفة الصواغ، نائب المدير الإقليمي لمنظمة الأمم المتحدة للإعلام في الشرق الأوسط، عن آخر تطورات الأوضاع في الخليج، مشيرًا إلى تصاعد التوترات بسبب الاستهدافات الإيرانية للمنشآت الحيوية في المنطقة.

الدبلوماسية الخليجية لن تستمر أمام الاستهدافات الإيرانية

قال الصواغ في تصريحات لموقع “أحداث اليوم”: بعد مرور ثلاثة أسابيع من الاستهدافات الإيرانية، لا يمكن أن تستمر الدبلوماسية الخليجية في مواجهة سلوك يهدد أمننا واستقرارنا، هذه معادلة غير متوازنة وغير مقبولة. وأضاف أن هناك استهدافًا مباشرًا لمنشآت حيوية في دول آمنة، مثل ميناء الأحمدي وميناء عبدالله في الكويت، وكذلك المنطقة الصناعية في قطر، وهذه المواقع ليست فقط اقتصادية، بل هي شريان الطاقة العالمي. كما أشار إلى محاولات استهداف العاصمة السعودية الرياض.

وتحدث عن إعلان الحرس الثوري الإيراني استمراره في استهداف المنشآت النفطية، مشددًا على أن هذا التصعيد يتجاوز كل محاولات الدبلوماسية الخليجية، ويدخل المنطقة في مرحلة جديدة من التوتر.

المجتمع الدولي بدأ يدرك أهمية استقرار الخليج

أضاف الصواغ أن هناك تحركات دولية متسارعة، خصوصًا من البنتاجون الأمريكي، الذي يسعى لتعزيز قدراته العسكرية في المنطقة، مما يدل على أن المجتمع الدولي بدأ يدرك أهمية استقرار الخليج. هذه القضية ليست عربية فقط، بل تمثل ركيزة أساسية لاستقرار الاقتصاد العالمي.

موقف دول مجلس التعاون الخليجي

تحدث الصواغ عن موقف دول مجلس التعاون الخليجي، مؤكدًا أنها تفضل العمل الدبلوماسي والتهدئة، وتعمل على تجنب الصدام، لكنها في نفس الوقت تمتلك القدرة والإرادة لحماية أمنها وسيادتها. وأوضح أن الصبر الاستراتيجي له حدود، وأي استهداف مباشر لن يمر دون رد خليجي، مشيرًا إلى إمكانية تحرك خليجي جماعي أو تفعيل الشراكات الدفاعية مع القوات الأمريكية.

دول مجلس التعاون الخليجي

دول مجلس التعاون الخليجي

الهدف الخليجي ليس التصعيد بل إعادة التوازن

شدد على أن الهدف الخليجي هو إعادة التوازن ومنع الانزلاق إلى فوضى أوسع، مؤكدًا أن دول الخليج لا تسعى إلى الحرب، لكنها لن تقبل أن تكون ساحة مفتوحة للتهديدات الأمنية. الحفاظ على ذلك يتطلب موقفًا حازمًا ورسائل واضحة، بالإضافة إلى موقف دولي قوي.

الحرب لن تنته في الفترة الحالية

اختتم الصواغ تصريحاته بالقول إن استمرار إيران في استهداف المناطق الحيوية في دول مجلس التعاون الخليجي الآمنة والمستقرة سيبقي الوضع في تصعيد عسكري، متوقعًا أن الحرب لن تنتهي في الفترة الحالية، وهذا ما أكده الرئيس الأمريكي خلال لقائه مع رئيسة وزراء اليابان.