نظم مركز التنمية الشبابية بشرق النيل في بني سويف احتفالية الإفطار الجماعي السنوي تحت شعار “لمة العيلة”، وسط أجواء رمضانية مليئة بالفرحة والترابط الاجتماعي، بحضور وزير الشباب والرياضة واللواء عبدالله عبدالعزيز محافظ بني سويف.

شهد الحفل حضور هشام الجبالي مدير عام مديرية الشباب والرياضة، بالإضافة إلى أعضاء مجلسي النواب والشيوخ، وعدد من الشخصيات العامة، وكان في استقبالهم محمد عبداللطيف رئيس مجلس إدارة المركز ونائبه ناصر البطل وأعضاء المجلس الآخرين.

الحفل لم يكن مجرد إفطار، بل تحول إلى مهرجان اجتماعي حقيقي يجسد روح التلاحم بين القيادات وأعضاء الجمعية العمومية، حيث شهد فعاليات متنوعة مثل عروض الفنون الشعبية وفقرات “التنورة” التي نالت إعجاب الحضور، بالإضافة إلى أنشطة ترفيهية للأطفال مثل الرسم على الوجوه وتوزيع الجوائز، مما أضفى لمسة سعادة على الجميع.

كما تم تكريم الفرق الفائزة في الدورات الكروية ودورات تنس الطاولة الرمضانية، مما يعكس اهتمام المركز بتقدير المواهب والجهود.

التغطية الإعلامية كانت حاضرة بشكل واسع، حيث رصد الصحفيون النشاط الاجتماعي المكثف بالمركز وأكدوا على دوره كمنارة رياضية واجتماعية تخدم أهالي المحافظة وتعزز من الروابط الاجتماعية.

في نفس السياق، شهد مركز شباب الشنطور احتفالية رياضية واجتماعية مميزة، تم خلالها تكريم الفرق المشاركة والكوادر الشبابية عقب نهائي مونديال الدورة الرمضانية، تحت شعار “حريف بلدنا”، في أجواء مليئة بالانتماء.

الاحتفالية كانت برعاية وزير الشباب والرياضة ومحافظ بني سويف، وبإشراف مدير عام مديرية الشباب والرياضة، حيث أكد الجميع أن الرياضة ليست مجرد منافسة، بل هي منصة لتكريم وتحفيز الشباب.

كما حضر الاحتفالية عدد من القيادات الاجتماعية، وتم استخدام تقنية الفار في التحكيم للعام الثالث على التوالي، مما أضفى احترافية على المباريات.

وفي لفتة إنسانية، تم تكريم الفرق الفائزة والمشاركين والشخصيات الداعمة، مما يعكس تقدير المجتمع لجهودهم.

الاحتفالية لم تكن مجرد نهاية بطولة، بل كانت مناسبة لتكريم العطاء والوفاء، حيث اجتمع البراعم والشباب وكبار السن في أجواء رمضانية مميزة، ليؤكدوا أن الرياضة هي جسر للتواصل بين الأجيال وأداة لترسيخ قيم المحبة والانتماء.