أدى الرئيس عبد الفتاح السيسي، صباح اليوم، صلاة عيد الفطر المبارك بمسجد الفتاح العليم بالعاصمة الجديدة، حيث كان في استقباله الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء والفريق أشرف سالم زاهر القائد العام للقوات المسلحة ووزير الدفاع والإنتاج الحربي، بالإضافة إلى عدد من الوزراء الآخرين.

شهدت صلاة عيد الفطر المبارك حضورًا كبيرًا من قيادات الدولة، واستمع الرئيس إلى خطبة العيد التي ألقاها الشيخ الدكتور السيد حسين عبد الباري، حيث قدم التهاني للرئيس وللشعب المصري بمناسبة العيد، وأشاد بما حققته مصر من أمن واستقرار وعمران خلال السنوات الماضية. وبعد الصلاة، تبادل الرئيس التهاني مع الحضور بمناسبة هذه المناسبة السعيدة.

ثم توجه الرئيس، برفقة الدكتور مصطفى مدبولي والفريق كامل الوزير وزير النقل والمهندس خالد عباس رئيس مجلس إدارة شركة العاصمة الإدارية، إلى المركز الترفيهي بمنطقة النهر الأخضر، حيث استقل المونوريل إيذانًا بافتتاح مونوريل شرق النيل ومنطقة النهر الأخضر، والتي تضم أكبر حديقة مركزية في العالم، وشارك الرئيس عددًا من الأطفال فرحتهم بالعيد وقدم لهم الهدايا.

وأشار المتحدث الرسمي إلى أن الرئيس تناول الإفطار مع الحضور وألقى كلمة تحدث فيها عن أهمية الشعب المصري وتضحياته، مؤكدًا أن المصريين كانوا يواجهون ظروفًا صعبة في السنوات الماضية، وأعرب عن تقديره لكل من قدموا أرواحهم في سبيل الوطن، مشددًا على أن تلك التضحيات لم تُنسَ، وأن مصر الآن تعيش في أمن وأمان بفضل الله ثم بفضلهم.

تحدث الرئيس عن التحديات التي واجهتها البلاد، وقال إن الشعب المصري كان دائمًا على رأس الأولويات، وأن هناك من أرادوا إحباط الأمل، لكنه كان واثقًا من قدرة المصريين على تجاوز الصعوبات. أشار إلى أن هناك الكثير من الشهداء والمصابين الذين ضحوا من أجل الوطن، مؤكدًا أن كل ما تحقق هو ثمرة لتضحياتهم.

في ختام كلمته، دعا الرئيس إلى الفخر بالتضحيات التي قدمها الشعب، وأكد أن الأجيال القادمة ستفتخر بما قدمه الآباء، متمنيًا للجميع عيدًا سعيدًا وأمنًا دائمًا لمصر.