بدأت المؤشرات الأوروبية تعاملاتها في آخر جلسة من الأسبوع بارتفاع ملحوظ، رغم استمرار الحرب في المنطقة وتأثيراتها على أسعار النفط، بالإضافة إلى تردد البنوك المركزية في اتخاذ قراراتها.

سجلت جميع القطاعات في البورصة مكاسب، باستثناء قطاعي النفط والغاز، مما يعكس تباين أداء السوق في ظل الظروف الحالية.

تداولات اليوم الجمعة جلبت شعوراً بالارتياح بعد خسائر حادة شهدتها الأسهم الإقليمية يوم الخميس، حيث زادت المخاوف من أن تصعيد الحرب قد يؤدي إلى ضغوط تضخمية على الاقتصاد العالمي.

أسعار النفط تراجعت صباح الجمعة، بعد تصريحات وزير الخزانة الأمريكية سكوت بيسنت، الذي أشار إلى احتمال رفع العقوبات عن النفط الإيراني المخزن على ناقلات النفط، في خطوة تهدف لتهدئة تكاليف الطاقة.

تصريحات بيسنت جاءت في وقت أبقت فيه البنوك المركزية في القارة على معدلات الفائدة دون تغيير، نظراً للغموض الذي تسببت فيه الحرب على توقعات التضخم.

البنك المركزي الأوروبي أعلن أن الصراع قد يؤدي إلى مخاطر ارتفاع التضخم وتراجع النمو الاقتصادي، مما دفع المتداولين لزيادة رهاناتهم على احتمالية رفع الفائدة لاحقاً هذا العام.

في جانب التداولات، ارتفع مؤشر ستوكس600 بنحو 1% ليصل إلى 589.4 نقطة، بينما زاد داكس الألماني بنسبة 1.4% ليصل إلى 23164.1 نقطة، وكاك الفرنسي بنسبة 0.9% إلى 7877 نقطة، وصعد فوتسي البريطاني بنحو 0.6% إلى 10122 نقطة.