يرى بنك جي بي مورجان أن البنك المركزي الأوروبي وبنك إنجلترا قد يرفعان أسعار الفائدة بدءًا من أبريل بسبب زيادة الضغوط التضخمية الناتجة عن التوترات في الشرق الأوسط.
التوترات تدفع التضخم للصعود
أوضح البنك أن المخاوف من التضخم بدأت تزداد منذ بداية الصراع، لكن هذه المخاوف زادت بشكل ملحوظ مع تفاقم الاضطرابات، خاصة بعد ارتفاع أسعار النفط، مما أدى إلى تغيير كبير في توقعات الأسواق حول قرارات البنوك المركزية.
توقعات جديدة بعد تثبيت سابق
بعدما كانت التوقعات تشير إلى تثبيت أسعار الفائدة طوال العام، أصبح الاتجاه الآن نحو زيادات تبدأ من أبريل نتيجة التغيرات في الظروف الاقتصادية.
سيناريو الفائدة في أوروبا
يتوقع البنك أن يتم رفع أسعار الفائدة مرتين خلال أبريل ويوليو، مع احتمال انتظار صناع القرار للتوقعات الاقتصادية الجديدة في يونيو، لكن تأكيد البيانات في أبريل قد يدفع نحو بدء التشديد النقدي.
احتمال خفض الفائدة لاحقًا
على الرغم من الاتجاه نحو رفع الفائدة، يرى البنك إمكانية التراجع عن هذه الزيادات في المستقبل مع تراجع الضغوط التضخمية، متوقعًا خفض الفائدة في النصف الثاني من عام 2027.
بنك إنجلترا يسير في نفس الاتجاه
يتوقع أيضًا أن يقوم بنك إنجلترا برفع الفائدة مرتين خلال أبريل ويوليو، مع استمرار الضغوط التضخمية في المملكة المتحدة، قبل أن تبدأ هذه الضغوط في التراجع خلال 2027، مما قد يؤجل خفض الفائدة على المدى القريب.
تغير كبير في تسعير الأسواق
أكد البنك أن هذه التوقعات تمثل تحولًا كبيرًا مقارنة بما كانت تشير إليه الأسواق قبل اندلاع التوترات، حيث كانت التقديرات تميل إلى تثبيت الفائدة في أوروبا وخفضها في بريطانيا، قبل أن تتغير الصورة بشكل ملحوظ مؤخرًا.


التعليقات