استغاث أولياء أمور طلاب “أبناؤنا في الخارج” بوزير التربية والتعليم محمد عبد اللطيف، حيث يعبرون عن معاناتهم بسبب الظروف الطارئة التي أدت إلى إغلاق المطارات وتعليق حركة الطيران في دول مثل السعودية والكويت والإمارات.
أغلق مطار الرياض بالدمام والمطارات الأخرى، مما أثر على عودة الطلاب إلى مصر في الوقت المحدد، ومع تلك الظروف، عانى الكثير من الطلاب من صعوبة الالتحاق بالفصل الدراسي الأول، مما زاد من مشكلاتهم، خاصةً مع عدم قدرتهم على تسجيل الغياب أو تقديم امتحانات الفصل الأول مثل زملائهم في التعليم الأزهري.
أولياء الأمور عبروا عن قلقهم من عدم استجابة الوزارة لمناشداتهم بشأن مشكلات الطلاب العالقين، خاصةً فيما يتعلق بتسجيل الغياب وتوفير آليات مرنة للامتحانات، حيث يشعر الطلاب بالتهميش بسبب عدم قدرتهم على تسجيل غيابهم، مما يتركهم في موقف صعب.
بالإضافة إلى ذلك، هناك طلاب عادوا إلى مصر بعد انتهاء الفصل الدراسي الأول، لكنهم واجهوا صعوبات كبيرة في الالتحاق بالمدارس بسبب الكثافة الطلابية، وتجاهل الإدارات التعليمية طلباتهم، كما أن هؤلاء الطلاب غير قادرين على أداء الامتحانات عبر الإنترنت، مما يزيد من تعقيد موقفهم.
ناشد أولياء الأمور الوزارة بالتدخل الفوري لتوفير حلول واضحة، مثل السماح للطلاب بتسجيل غيابهم بمرونة، وضمان حصولهم على فرص عادلة لأداء امتحاناتهم سواء عن بُعد أو في المدارس، كما طالبوا بتسهيل قبولهم في المدارس الحكومية وإيجاد حلول قانونية للتحديات التقنية التي تمنع استخدام النظام الإلكتروني.
اختتموا بأن الطلاب العالقين في الخارج لا يجب أن يصبحوا ضحايا للظروف الطارئة، ولا ينبغي أن يتأثر مستقبلهم الأكاديمي بسبب هذه التحديات، ويثقون في حرص الوزير على مصلحة الطلاب المصريين، كما عُرف عنه دائمًا.


التعليقات