في إطار الاستعدادات التي تقوم بها وزارة السياحة والآثار لاستقبال الزوار خلال إجازة عيد الفطر، تم تشكيل غرفة عمليات مركزية بالمجلس الأعلى للآثار لضمان تقديم تجربة سياحية مميزة وآمنة.
أكد الدكتور هشام الليثي الأمين العام للمجلس أن الغرفة تضم ممثلين من مختلف القطاعات لمتابعة سير العمل على مدار الساعة خلال أيام العيد، مع الاستعداد للتعامل الفوري مع أي مستجدات قد تطرأ، لضمان انتظام العمل بكفاءة في جميع المواقع الأثرية والمتاحف.
وأشار إلى أنه تم دعم المواقع الأكثر إقبالاً بأعداد إضافية من الأثريين والعاملين، لتقديم المساعدة للزوار والإجابة عن استفساراتهم، والتعامل السريع مع أي مواقف طارئة، كما تم تعزيز المنظومة الأمنية من خلال زيادة عدد أفراد الأمن وتوزيعهم بشكل مدروس عند المداخل والمخارج والممرات الحيوية، لضمان حماية القطع الأثرية ومنع أي محاولات للمساس بها.
وأضاف أنه تم مراجعة وصيانة أنظمة المراقبة الإلكترونية وفحص البوابات الإلكترونية وتفعيل أجهزة الكشف عن المعادن، مع تشديد إجراءات تفتيش الحقائب لضمان عدم دخول أي مواد قد تشكل خطراً على الآثار أو الزوار.
فيما يتعلق بتنظيم حركة الزوار، تم وضع مسارات واضحة للزيارة داخل المواقع الأثرية والمتاحف باستخدام علامات إرشادية وحواجز تنظيمية، مما يسهم في تحقيق انسيابية الحركة وتقليل التكدس.
كما تم تحديد الطاقة الاستيعابية لكل موقع ومتحف، خاصة داخل القاعات المغلقة، بحيث يتم وضع حد أقصى لعدد الزوار في الوقت الواحد، مع تعليق الدخول مؤقتاً لحين خروج مجموعات أخرى، حفاظاً على سلامة الزوار والمقتنيات الأثرية.
من جانبها، أوضحت شيماء عبد المطلب، مدير عام إدارة الأزمات والكوارث بالمجلس، أنه تم مراجعة أنظمة الحجز الإلكتروني والتأكد من كفاءتها، إلى جانب تفعيل خطط الطوارئ وتوفير بدائل تقنية للتعامل مع أي ضغط محتمل على الشبكات.
تم إعداد لوحات إرشادية واضحة بعدة لغات داخل المواقع الأثرية والمتاحف، تتضمن ضوابط الزيارة وتعليماتها، مما يسهم في تحسين تجربة الزوار وزيادة الوعي بالحفاظ على التراث الأثري.


التعليقات