حققت الصادرات الزراعية قفزة تاريخية في عام 2025، حيث تصدرت الموالح المصرية، وعلى رأسها البرتقال، قائمة المحاصيل المصدرة للخارج بأكثر من 2.2 مليون طن.
هذا الإنجاز يعزز مكانة مصر كأكبر مصدر للبرتقال في العالم للعام السادس على التوالي، متفوقة على دول مثل إسبانيا وجنوب أفريقيا، وأرقام التقرير السنوي للإدارة المركزية للحجر الزراعي تكشف أن إجمالي قيمة الصادرات الزراعية، سواء الطازجة أو المصنعة، تجاوز 11.5 مليار دولار في 2025، وهو ما يعكس جودة المنتج المصري، حيث ساهم قطاع الموالح بشكل كبير في هذه الحصيلة، مدفوعاً بزيادة المساحات المزروعة وتطبيق نظم “التكويد” الحديثة التي تضمن تتبع المنتج من المزرعة حتى المستهلك في الأسواق الدولية.
ولم تكتفِ الموالح المصرية بالأسواق التقليدية في أوروبا والخليج، بل نجحت في دخول أسواق جديدة وصعبة من حيث الاشتراطات الرقابية، حيث فتحت دول مثل الفلبين وأستراليا وفنزويلا أبوابها أمام البرتقال والجريب فروت المصري.
وفي نفس السياق، أكد وزير الزراعة أن الرؤية المستقبلية لا تقتصر على تصدير الموالح كمواد خام فقط، بل تمتد للتوسع في الصناعات الغذائية مثل العصائر والزيوت العطرية، بهدف تعظيم العائد من العملة الصعبة وخلق فرص عمل جديدة، وأوضح أن الدولة تواصل دعم المصدرين من خلال تذليل عقبات الشحن وتطوير الموانئ لضمان وصول الشحنات بأعلى جودة.


التعليقات