استمر الإسماعيلي في تقديم أداء ضعيف في الدوري المصري الممتاز، بعد ما تعادل مع حرس الحدود بدون أهداف، في المباراة اللي اتلعبت على ملعب جهاز الرياضة العسكري، ضمن الجولة الأولى من مجموعة الهبوط، والنتيجة دي خيبت آمال جمهور الدراويش اللي كان منتظر بداية قوية في الصراع على البقاء.

المباراة كانت متوسطة المستوى، وغلب عليها الحذر الدفاعي من الفريقين، وافتقر الإسماعيلي للفاعلية الهجومية، حيث ما قدرش يستغل الفرص اللي سنحت له، ودي كانت فرصة كبيرة لتحقيق فوز كان ممكن يساعده نفسياً في بداية المرحلة الصعبة دي من الموسم.

التعادل ده مش مجرد رقم عابر، لكن هو استمرار لسلسلة من النتائج السلبية اللي بيعاني منها الفريق، اللي بقاله فترة طويلة من غير انتصارات، وده يعكس الأزمة الفنية الكبيرة اللي بيعيشها الفريق سواء في صناعة الفرص أو استغلالها، وكل ده بيخلي مستقبل الفريق في خطر كبير.

بعد التعادل، وصل رصيد الإسماعيلي لـ 12 نقطة، وبقى في المركز الأخير في جدول الترتيب، وده يعكس المعاناة الكبيرة اللي بيواجهها الفريق في الموسم الحالي، وفي المقابل، حرس الحدود زاد رصيده لـ 18 نقطة وبقى في المركز العاشر، ودي نقطة مهمة ليه في حسابات البقاء.

الأرقام بتوضح مدى الأزمة، آخر فوز للإسماعيلي كان في الأول من نوفمبر لما انتصر على كهرباء الإسماعيلية، ومن وقتها، الفريق ما عرفش طعم الانتصار، وده أثر بشكل كبير على الحالة المعنوية للاعبين والجماهير.

واضح إن الفريق عنده مشاكل كتير، من ضعف الهجوم لعدم الاستقرار الفني، وكمان الضغوط الجماهيرية، وكل ده بيخلي المرحلة الجاية صعبة أكتر، خصوصًا مع احتدام المنافسة بين فرق الهبوط، ومش ممكن يتحملوا فقدان نقاط جديدة.

مع استمرار التراجع، الإسماعيلي محتاج يرتب أوراقه بسرعة، سواء فنياً أو ذهنياً، لو عايز يحافظ على مكانه في الدوري الممتاز، في وقت كل مباراة فيه بتكون كأنها “نهائي” ولازم يستغل كل الفرص، وإلا هيدفع ثمن النتائج السلبية في نهاية الموسم.