شهدت ميادين وساحات صلاة العيد في بني سويف نشاط ملحوظ لفرق عمل المنظمة العالمية لخريجي الأزهر، حيث لم تكتفِ المنظمة بالتهنئة التقليدية، بل قامت بترجمة مشاعرها عمليًا بدعم مباشر من الدكتورة هالة سيد عبد المقصود، أمين فرع المنظمة بالمحافظة.
بابتسامة أزهرية، شارك أعضاء الفريق الأهالي فرحة العيد، ووزعوا هدايا وألعاب و”عيديات” نقدية على الأطفال، ما زاد من فرحتهم ورسم البسمة على وجوههم، كما شملت اللفتة الإنسانية الكبار، في تأكيد على رسالة المنظمة بأن الأزهر دائمًا بجانب الناس في كل المناسبات.
رسمت المنظمة العالمية لخريجي الأزهر الشريف (فرع بني سويف) لوحة فنية من التلاحم المجتمعي خلال عيد الفطر المبارك، لتؤكد أن الأزهر ليس مجرد منارة للعلم، بل هو نبض الحياة في المجتمع.
ولم تكن لفتة العيد مجرد نشاط عابر، بل جاءت تتويجًا لسلسلة من المبادرات الإنسانية والمجتمعية التي نفذها فرع المنظمة خلال شهر رمضان، والتي لاقت استحسانًا واسعًا من المواطنين، ومن أبرزها مسابقة “رمضان يجمعنا” التي نجحت في خلق حالة من الحراك الثقافي والديني بين أبناء المحافظة، وساهمت في تعزيز القيم الأزهريّة الوسطية.
إلى جانب قوافل “جيرة الخير” التي جابت مختلف أرجاء المحافظة، ووصلت إلى القرى الأكثر احتياجًا، لتوزيع “شنط رمضان” المعبأة بالسلع الغذائية الأساسية.
واستكمالًا لدورها المجتمعي، قامت المنظمة بتوزيع مساعدات مالية مباشرة للأسر الأولى بالرعاية، مما ساهم في سد احتياجاتهم قبل العيد.
أكدت الدكتورة هالة عبد المقصود على التزام المنظمة بدورها المجتمعي.
وفي سياق متصل، شدد القائمون على فرع المنظمة ببني سويف برئاسة الدكتور رمضان حسان على أن هذه الأنشطة تأتي في إطار الخطة الاستراتيجية للمنظمة لتعزيز الدور المجتمعي للأزهر الشريف، وترسيخ قيم التكافل والمودة، وإظهار الوجه الحضاري والإنساني للدين، مؤكدين أن المنظمة ستظل دائمًا في صدارة المؤسسات الداعمة لأهالي بني سويف في كافة المناسبات.
كما تقدمت قيادات المنظمة بخالص التهاني للقيادة السياسية وللشعب المصري والأمة العربية والإسلامية، داعين الله أن يعيد هذه الأيام بالخير واليمن والبركات.


التعليقات