حسمت وزارة التربية والتعليم الجدل حول تطبيق نظام “الامتحان الواحد” لطلاب الصفين الخامس والسادس الابتدائي، وأكدت أن ما يتم تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي غير صحيح.

المصادر من داخل الوزارة أوضحت أن نظام التقييم الحالي سيستمر كما هو، ولا توجد نية لدمج المواد الدراسية في امتحان واحد كما تردد، حيث ستظل الامتحانات منفصلة لكل مادة، مما يضمن قياس مستوى الطالب بدقة.

الوزارة أكدت أن الهدف من هذا النظام هو تحقيق العدالة التعليمية بين الطلاب، ومنحهم الفرصة لإظهار قدراتهم في كل مادة بشكل مستقل، بدلًا من الاعتماد على امتحان شامل قد لا يعكس مستواهم الحقيقي.

كما دعت الوزارة أولياء الأمور والطلاب لعدم الانسياق وراء الشائعات، وأوضحت أن أي قرارات تتعلق بتغيير نظام الامتحانات ستُعلن رسميًا من خلال القنوات المعتمدة مثل الموقع الرسمي للوزارة.

وعن الشائعات المتعلقة بـ”الامتحان المجمع”، أكدت الوزارة أنها لا تمت للحقيقة بصلة، مشددة على حرصها في تطوير نظام التعليم بما يراعي مصلحة الطلاب والمعلمين.

في سياق متصل، تحدث عدد من المتخصصين في التعليم عن أهمية نظام الامتحانات المنفصلة، مؤكدين أنه يضمن تقييمًا أدق للطلاب، خاصة في المراحل الأولى التي تحتاج فيها الطلاب للتركيز على كل مادة بمفردها.

كما أشاروا إلى أن دمج المواد في امتحان واحد قد يزيد من الضغط على الطلاب، مما يؤثر سلبًا على تحصيلهم الدراسي.

الوزارة أكدت أيضًا استمرارها في تطوير أساليب التقييم من خلال إدخال أنشطة متنوعة وتقييمات مستمرة، بهدف تحسين مستوى التعليم وتنمية مهارات الطلاب.